بروكسل – سوكة نيوز
أكدت مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المتوسط، السيدة دوبرافكا شويتزا، بوضوح إنو الحكومة السورية هي الجهة الأساسية والمركزية المسؤولة عن كل جهود مكافحة الإرهاب يللي عم بتصير بالبلاد. وشددت شويتزا على نقطة مهمة كتير، إنو سوريا إلها أهمية استراتيجية ومحورية لأمان المنطقة الشرق أوسطية ككل، ولأمان القارة الأوروبية كمان.
وقالت السيدة شويتزا بكلامها يللي ألقتو يوم التلات الماضي، خلال جلسة خاصة للبرلمان الأوروبي كانت مخصصة لمناقشة آخر التطورات والأوضاع بشمال شرق سوريا، إنو “المخاطر الأمنية لسا قائمة ومستمرة بشكل كبير، ومن ضمن هالمخاطر احتمال رجعة تنظيم داعش الإرهابي وتجدد نشاطاتو الإجرامية”. وأضافت كمان إنو نقل المعتقلين يللي بينتموا لهالتنظيم الإرهابي للعراق ممكن يخفف شوي من الضغط الكبير يللي عم بتواجهو سوريا حالياً، بس أكدت بنفس الوقت إنو العبء الواقع على البلاد لسا كتير ضخم وبدو شغل كبير.
ووضحت شويتزا كمان نقطة أساسية، إنو الاتحاد الأوروبي رح يضل ملتزم بتقديم المساعدات الإنسانية الضرورية للشعب السوري. وفسرت إنو “هالمساعدات الإنسانية لحالها ما بتكفي أبداً لتلبية كل الاحتياجات المتزايدة، ولازم يكون في إلها دعم إضافي وتمويل معزز مخصص لجهود التنمية وإعادة التعافي بالبلاد”. هذا التأكيد بيعكس حجم التحديات الإنسانية يللي عم تشهدها سوريا.
وأشارت السيدة شويتزا بخطابها إنو الاتحاد الأوروبي ملتزم بمواصلة وتعزيز التعاون مع سوريا ومع كل شركائها الإقليميين بالمنطقة، وهاد كلو مشان يضمنوا الاستقرار والأمان للجميع.
من جهة تانية، صار في ترحيب كبير من التحالف الدولي يللي عم بيحارب تنظيم داعش الإرهابي بانضمام سوريا إلو بشكل رسمي، وبهيك صارت سوريا العضو رقم تسعين بهاد التحالف. وأكد كل الأعضاء يللي بيشكلوا التحالف إنو هني مستعدين تماماً يشتغلوا عن قرب وبشكل فعال مع الحكومة السورية مشان يكافحوا هالتنظيم الإرهابي ويقضوا عليه.
هاد الإعلان والترحيب إجا ببيان مشترك طلع عن الحكومتين الأمريكية والسعودية، يللي اجتمع فيه كبار المسؤولين السياسيين والدفاعيين بالتحالف يوم التنين الماضي بمدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية. وشارك بهالاجتماع المهم وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، بالإضافة لرئيس جهاز الاستخبارات العامة حسين السلامة، وهاد بدل على مستوى التمثيل الرفيع.
ورحب البيان كمان بشكل خاص بالاتفاق الشامل يللي تم التوصل إلو بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية. وهاد الاتفاق بيتضمن وقف إطلاق نار دايم ومستمر، بالإضافة لترتيبات لدمج قوات سوريا الديمقراطية ضمن مؤسسات الدولة السورية الرسمية. ونوه البيان كمان بالنيّة المعلنة من الحكومة السورية إنها تتولى القيادة الوطنية الكاملة لكل جهود مكافحة تنظيم داعش الإرهابي بالبلاد.