دمشق – سوكة نيوز
محمد رفعت، رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة بالسودان، حذّر من إنو الصراع بالسودان وصل لمرحلة حرجة كتير، بتشبه الحرب السورية بسنة 2011، وممكن قريباً نشوف أعداد كبيرة من الناس عم تهج للبلدان المجاورة.
في اجتماع رح يصير بين وكالات الأمم المتحدة بالسودان ومسؤولين من الاتحاد الأوروبي نهار الخميس.
رفعت قال لمجلة “بوليتيكو”: “إذا قارنا هالنزاع باللي صار بسوريا بسنة 2011، وقت بلش النزوح يزيد… بلشت طرق الهجرة تتشكل، وبعدين تفجر الصراع فجأة وصار يأثر على كل دول المنطقة ودول تانية براها”.
وأضاف إنو إذا ما صار في جهود جدية لحل النزاع، “ممكن نشوف حالات نزوح أكتر وأكتر عبر الحدود وخارجها”.
المسؤول الأممي أشار لإنو السودانيين اللي عم يهربوا من الحرب رح يكونوا مستعدين يرجعوا ويعمروا بلدهن بس يشوفوا “بصيص أمل بالاستقرار”؛ بس كمان قال: “إذا هالضو الصغير اختفى بهاللحظة، وإذا ما استثمرنا فيه، ممكن نشوف العكس تماماً”.
من جهتو، شيلدون يت، ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) بالسودان، اعتبر إنو الصراع “غير مرئي” بالرغم من الجرائم الوحشية اللي عم تصير بالبلد.
وأضاف: “الزلمة العادي بالشارع ما عندو أي فكرة عن اللي عم يصير بالسودان… بعتقد السبب هو إنو ما في رواية واضحة — هي إفريقيا، ودائماً كان في صراعات. ما لازم نقبل بهالشي”.
مجلة “بوليتيكو” ذكرت إنو المسؤولين الأمميين مع ممثلين عن كذا وكالة إنسانية، متل برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، ومنظمة الصحة العالمية، واليونيسف، موجودين ببروكسل ليزيدوا الوعي عن الحرب بالسودان ويطلبوا تمويل من الاتحاد الأوروبي.
وبنداء وجهتو الوكالات الأممية لبروكسل، كتبوا ببيان إنو “الزيادات الفورية بالتمويل المرن ضرورية كتير لتلبية الاحتياجات العاجلة، ولحتى تسمح للوكالات الأممية تستجيب مع تطور الوضع”.
تدابير أوروبية لمواجهة الهجرة
هالتحذير بيجي بوقت عم يشدد فيه الاتحاد الأوروبي إجراءاتو ضد الهجرة، وسط تصاعد الدعم للأحزاب اليمينية المتطرفة، ومخاوف من إنو الحروب بالشرق الأوسط وإفريقيا ممكن تؤدي لموجة نزوح جديدة للمهاجرين اللي عم يدوروا على لجوء بالاتحاد الأوروبي.
بسنة 2015، بعد 4 سنوات من بداية الحرب السورية، وصل تقريباً مليون نازح لأوروبا. بهداك الوقت، المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قالت جملتها المشهورة “نحنا فينا نعمل هالشي” Wir schaffen das، وشجعت قادة الاتحاد الأوروبي يستقبلوا النازحين السوريين.
بس بالعشر سنين اللي بعدا، ردود الفعل العنيفة ضد سياسات الهجرة اللي كانت ليبرالية أكتر ساهمت بصعود أحزاب اليمين المتطرف بكل أنحاء الاتحاد.
بألمانيا، حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني المتطرف صار تاني أكتر الأحزاب شعبية بعد “الاتحاد الديمقراطي المسيحي” اللي بينتمي ليمين الوسط بزعامة المستشار فريدريش ميرتس.
وحزب “التجمع الوطني” الفرنسي، قدر يسيطر على كذا مدينة صغيرة ومتوسطة الحجم بالانتخابات المحلية اللي صارت ببداية هالشهر. وبالنمسا، فاز حزب يميني متطرف بالانتخابات الوطنية بسنة 2024، بس ما قدر يشكل حكومة.
من وقتها، كتير من دول الاتحاد الأوروبي فرضت قوانين هجرة أشد صرامة، بينما الاتحاد عمل كذا اتفاقية مع دول على أطرافه هدفها تقلل الحوافز اللي بتخلي المهاجرين يجوا على أوروبا.
هالأزمة بتيجي بعد مرور 3 سنوات على بداية الحرب اللي سببت أكبر أزمة إنسانية بالعالم، حيث شردت أكتر من 9 ملايين شخص، بينما عم يواجه حوالي 150 ألف شخص هلأ مجاعة كارثية، حسب ما ذكرت الأمم المتحدة نهار الأربعاء.