Table of Contents
دمشق – سوكة نيوز
الأردن ضل بعيد عن الأضواء بشكل كبير خلال الصراع الأخير مع إيران، مع إنو أراضيه تعرضت لهجمات. المملكة عم تسعى بشكل حثيث لتحافظ على الهدوء بمنطقة الشرق الأوسط المتوترة، وهاد الشي بيميّزها عن جارتها العراق، لأنها عم تتبع سياسة التزام الصمت وما بدها تبرز كتير. الأردن حليف قوي لدول الخليج، وعندو سلام مع إسرائيل، وعلاقاته جيدة مع سوريا.
مخاوف الأردن من جنوب سوريا
بس الأردن قلقان من التطورات اللي عم تصير بجنوب سوريا، خصوصاً من نشاط عصابات تهريب المخدرات ومنطقة الدروز بالسويداء اللي عم تزيد استقلاليتها قرب الحدود الأردنية. الأردن نفّذ من قبل غارات جوية ضد عمليات التهريب هي. دعم إسرائيل لاستقلالية الدروز ومطالبها بمنطقة جنوب سوريا منزوعة السلاح، عم يخلي الأردن يقلق من احتمال يصير فراغ بالسلطة قريب من حدوده.
جهود دبلوماسية مكثفة
اللقاءات الدبلوماسية الأخيرة بتسلّط الضو ع جهود الأردن ليدير التوترات الإقليمية. ولي العهد السعودي محمد بن سلمان اجتمع مع الملك عبد الله ملك الأردن وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بتاريخ 30 آذار لمناقشة التطورات بالمنطقة وجهود الوساطة بخصوص الصراع مع إيران. كمان، الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي زار الأردن ودول خليجية تانية ليتناقشوا حول شراكات أمنية محتملة والوضع العام بالشرق الأوسط.
تصاعد العدوان الإيراني
دول الشرق الأوسط، ومنها الأردن، حذّرت بشدة من استمرار الهجمات الإيرانية على دول مجلس التعاون الخليجي وعلى الأردن، وأكدت إنو هالشي يعتبر تصعيد خطير بيهدد الأمن والاستقرار بالمنطقة كلها. الأردن واجه عدوان كبير، حيث أعلنت القوات المسلحة ومديرية الأمن العام عن 262 هجوم صاروخي وبطائرات مسيّرة استهدفت المملكة حتى تاريخ 28 آذار 2026. من هي الهجمات، تم تسجيل 20 إصابة مباشرة، و478 حادثة سقوط حطام، تسببت بـ 25 إصابة بشرية. بتاريخ 28 شباط 2026، الأردن أدان هجمات الصواريخ الباليستية الإيرانية على أراضيه وعلى دول خليجية تانية.