Table of Contents
دمشق – سوكة نيوز
عم يسعوا الأردن وسوريا بشكل جدي لمشاريع طاقة مشتركة الهدف منها إنشاء ممرات طاقة جديدة. هالشي عم يصير بسبب التحديات الجيوسياسية المتزايدة وإغلاق مضيق هرمز اللي متوقع يصير بآذار 2026. هالتحول الاستراتيجي بيهدف لتأمين إمدادات الطاقة وتقليل الاعتماد على طرق الشحن التقليدية اللي غالباً بتكون متقلبة ومو مستقرة.
مشاريع حيوية لتعزيز أمن الطاقة
المبادرات هاي بتستفيد من الموقع الجغرافي الاستراتيجي للبلدين وبتتضمن تطوير بنية تحتية كبيرة. أهم المشاريع بتشمل توسيع ميناء العقبة بالأردن، اللي عم يتطور ليصير مركز لوجستي متعدد الأبعاد للنفط والغاز الطبيعي المسال، مع تحسين مرافق التخزين والمعالجة فيه. كمان، مشروع خط أنابيب البصرة-العقبة، اللي مصمم لنقل حوالي 1.5 مليون برميل نفط عراقي يومياً، شهد تسريع بأعمال الترميم من آذار 2026، وهاد بيوفر بديل بري آمن ومكلف أقل من الطرق البحرية.
وبالإضافة لهاد، الأردن وسوريا اتفقوا يوردوا لدمشق حوالي 4 مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي يومياً ابتداءً من كانون الثاني 2026. هالشي رح يتم باستخدام البنية التحتية الموجودة متل خط الغاز العربي ومحطة عائمة للغاز الطبيعي المسال بالعقبة، وهالشي بيدعم قطاع الكهربا بسوريا.
تطوير ميناء اللاذقية ودوره الاستراتيجي
سوريا كمان عم تحدث ميناء اللاذقية من خلال اتفاقية مدتها 30 سنة مع شركة CMA CGM. هالشي بيهدف لزيادة قدرة الميناء على التعامل مع النفط والغاز لـ 20 مليون طن سنوياً، وبناء مرافق تخزين حديثة. هاللميناء رح يكون بديل استراتيجي لإعادة توجيه شحنات الطاقة الخليجية للأسواق الأوروبية والمتوسطية. التنسيق بين مينائي العقبة واللاذقية مقصود منه تسهيل تدفق الطاقة والبضائع عبر الممرات البرية المشتركة، وهاد بيقلل التكاليف وبيضمن استمرارية الإمدادات.
فوائد اقتصادية وجيوسياسية
متوقع إنو ممرات الطاقة الجديدة هي تجيب فوائد اقتصادية وجيوسياسية كبيرة. اقتصادياً، رح تنوع مصادر الدخل للأردن وسوريا من خلال رسوم العبور والتخزين والتصدير، وتدعم التجارة الإقليمية بتسهيل حركة البضائع، وتخلق آلاف فرص العمل بالإنشاءات والتشغيل، وتجذب الاستثمارات الأجنبية. جيوسياسياً، رح تعزز أمن الطاقة بتقديم بدائل للقنوات البحرية المتقلبة، وتزيد نفوذ البلدين بالمنطقة، وممكن تعزز تحالفات جديدة، وتخفف التوترات المرتبطة بالتحكم بالطرق الاستراتيجية.
تحديات وفرص مستقبلية
بالرغم من إنو المشاريع هي بتقدم فرص مهمة بسبب موقعها الاستراتيجي والطلب العالمي المتزايد على الطاقة، في تحديات متل عدم الاستقرار السياسي، ومتطلبات التمويل، والمنافسة الإقليمية، والتعقيدات الفنية اللي لازم تنهضم. ومع كل هالشي، الإرادة السياسية والتعاون الإقليمي بين الأردن وسوريا عم يمهد الطريق لمستقبل طاقة أكثر مرونة وأمان للمنطقة وكل العالم.