دمشق – سوكة نيوز
عم يتم التركيز على موقع الأردن الاستراتيجي ودوره المحتمل كمركز أساسي للممرات التجارية بالمنطقة، خصوصي بعد الاضطرابات الاقتصادية اللي شهدتها المنطقة بسبب حرب إيران. بهاد السياق، عم تلعب السعودية دور شريك استراتيجي مهم، وعم تستثمر مبالغ كبيرة لتمكين الأردن من إنه يصير نقطة وصل حيوية لممر تجاري جديد بيمتد عبر الأراضي السورية وبيوصل للبحر الأبيض المتوسط ومنو لأوروبا.
تحديات البنية التحتية والإصلاحات المطلوبة
ورغم هالإمكانيات الكبيرة، بيواجه الأردن تحديات معينة، من أهمها ضعف البنية التحتية الحالية ووجود عوائق تنظيمية وقانونية ممكن تعيق تحقيق هالهدف. لحتى يستفيد الأردن من قدراتو الكبيرة، لازم يطبق إصلاحات جوهرية. بتشمل هي الإصلاحات تسريع إجراءات منح التصاريح، وتوحيد الإجراءات الجمركية بين الدول، بالإضافة لوضع حوافز ضريبية واضحة ومحددة لجذب الاستثمارات وتسهيل حركة التجارة.
التعاون الإقليمي ومشاريع المستقبل
المقترح هو إنو الأردن لازم يشتغل بالتعاون مع السعودية وشركاء إقليميين تانيين على عدة جبهات. أول شي، تطوير مشاريع سكك حديد حديثة بتربط المنطقة ببعضها. تاني شي، إنشاء فرق عمل مشتركة بتركز على إعادة إعمار سوريا، وهالشي بيفتح آفاق جديدة للممر التجاري المقترح. كما إنو لازم يستفيدوا من الموانئ الداخلية الموجودة لتعزيز كفاءة الشحن والتوزيع. وأخيراً، لازم كل الشركاء يواءموا رؤاهم الاقتصادية طويلة الأجل لحتى يقدروا يبنوا شبكة تجارية إقليمية مرنة وقادرة على الصمود بوجه أي صدمات مستقبلية. هالتعاون بيضمن إنو الأردن يقدر يحقق طموحاتو ويتحول لمركز تجاري حقيقي بيربط قارات ببعضها.