دمشق – سوكة نيوز
بعد إغلاق طال لـ 11 سنة كاملة، رجع معبر الوليد الحدودي، اللي بيفصل بين العراق وسوريا، يفتح أبوابه بشكل رسمي. هالمعبر كان مسكر من سنة 2014، وكانت الأسباب أمنية بحتة بعد ما سيطر تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) عليه لفترة طويلة، وهالشي تسبب بوقف كامل للحركة التجارية والبشرية.
الكل عم يشوف هالخطوة كشي كتير مهم وأساسي لحتى تتحسن العلاقات التجارية والاقتصادية بين هالبلدين الجارين بشكل كبير. حفل الافتتاح كان مميز، وحضروه مسؤولين كبار من الطرفين، منهم اللواء عمر عدنان الوائلي، وهو رئيس هيئة المنافذ الحدودية العراقية، وكتيبة أحمد بدوي، رئيس هيئة المنافذ الحدودية والجمارك السورية. هالحضور الرسمي بيأكد على أهمية هالافتتاح للبلدين.
تحريك عجلة التجارة وتعزيز العلاقات
مباشرةً بعد ما انفتح المعبر، بلشت صهاريج النفط اللي مليانة بالوقود تعبر من العراق باتجاه سوريا، وهالشي بيأشر على إنعاش كبير وملحوظ بالحركة التجارية اللي كانت متوقفة تماماً. المسؤولين العراقيين أكدوا إنو فيه مبادرات مستمرة وجهود كبيرة عم تنبذل لتحديث كل المعابر الحدودية، وهالشي هدفه تسهيل حركة التجارة والمسافرين، وجعلها أسرع وأكثر كفاءة ومرونة.
المعابر الحدودية بشكل عام إلها دور حيوي كتير ومهم بالاقتصاد العراقي، وبتشكل نقطة وصل أساسية بعلاقاته التجارية مع الدول المجاورة. وكمان بتساهم بشكل مباشر بإيرادات مهمة للحكومات المحلية بالمنطقة. بالإضافة لهالشي، فيه خطط عم تنشغل عليها حالياً لفتح معبر ربيعة الحدودي كمان، وهالشي راح يقوي أكتر وأكتر سبل التعاون الاقتصادي المشترك بين العراق وسوريا، ويفتح آفاق جديدة للتجارة والتبادل بيناتهم.