بيروت – سوكة نيوز
وزير العدل مظهر الويس أكد إن الاتفاقية اللي توقّعت بلبنان اليوم الجمعة، وبتخص نقل السوريين المحكومين من لبنان لسوريا، هي خلاصة جهد دبلوماسي وقضائي كبير ومكثف، وتتويج لمسار طويل من المفاوضات والتعاون. ووضح إنها كمان نتاج شراكة استراتيجية قوية بين البلدين، وبتدل على نضوج العلاقات الثنائية بين سوريا ولبنان، وهالشي بيعكس أهمية التعاون المشترك بقضايا بتهم المواطنين بالبلدين.
وزير العدل الويس أوضح كمان إن هالخطوة المهمة بتيجي بناءً على توجيهات مباشرة من الرئيس أحمد الشرع، اللي دايماً بيأكد على متابعة أحوال المواطنين السوريين وين ما كانوا، والحرص على حقوقهم. وأشار إن تحضير الاتفاقية ما كان سهل، صار عن طريق لجان فنية وقضائية مشتركة اشتغلت لفترة طويلة بكل شفافية ومهنية عالية. وكتير شكر القضاء اللبناني على دوره الكبير والفعال بتسريع حسم الملفات اللي كانت معقدة ومحتاجة جهد كبير.
وزير العدل لفت النظر إن هالشي اللي تحقق اليوم هو خطوة أولى وأساسية بمشوار معالجة أوضاع السوريين المحكومين بلبنان، خصوصاً اللي قضوا فترات طويلة بالسجون اللبنانية. وأكد إن قضاياهم كانت من أصعب الحالات القانونية اللي بتحتاج ترتيبات خاصة. وأضاف الويس إن الشغل ما رح يوقف عند هالحد، بالعكس، اللجان القضائية والفنية المشتركة رح تكمل اجتماعاتها ومهامها بشكل مستمر. هدفها متابعة وضع باقي الموقوفين السوريين، ودراسة ملفاتهم بدقة وبتفصيل، وهاد الشي بيضمن حقوقهم القانونية بشكل كامل. وكل هاد تمهيداً لوصول لاتفاقية تانية شاملة بالمستقبل القريب، بتغطي كل الجوانب المتعلقة بهالموضوع وبتأمن حلول لكل الحالات.
بهالخصوص، كانت سوريا ولبنان وقعوا اليوم الجمعة ببيروت، عاصمة لبنان، اتفاقية بتنص على نقل السوريين المحكومين من السجون اللبنانية لسوريا، وهالشي بيفتح باب جديد لحل قضايا إنسانية وقانونية كتير مهمة.