دمشق – سوكة نيوز
السعودية وسوريا وقعوا اتفاقيات كتير مهمة بدمشق، وهاي الاتفاقيات بتغطي قطاعات مثل الطيران، الاتصالات، البنية التحتية، وتطوير العقارات. وحضر التوقيع الرئيس السوري، أحمد الشرع. هالخطوة بتيجي كجزء من جهود البلدين لتعزيز التعاون الاقتصادي.
الهدف الأساسي من هالشي هو تقوية البنية التحتية لقطاع الاتصالات وتطوير الأنظمة الرقمية، وكمان تأسيس شركة طيران سورية سعودية مشان تصير الحركة الجوية أحسن وتتوسع، بالإضافة لتشغيل وتطوير شركة الكابلات السورية الحديثة. كل هالجهود بتصب في مصلحة البلدين وتطوير القطاعات الحيوية.
وزير الاستثمار السعودي، خالد الفالح، أكد إنو المملكة واقفة جنب سوريا وعم تدعمها لتمشي بطريق التعافي والنمو والاستقرار. وأشار الفالح كمان إنو بلشوا بتأسيس صندوق إيلاف للاستثمار بالمشاريع الكبيرة بسوريا، وفتحوا قنوات التحويلات البنكية بين البلدين بعد ما انشالت العقوبات الاقتصادية. هالشي بيفتح آفاق جديدة للاستثمار والتبادل التجاري.
تم التوقيع على 80 اتفاقية بين السعودية وسوريا، وقيمتها الكلية بتتجاوز الـ 40 مليار ريال سعودي، يعني حوالي 10.66 مليار دولار أمريكي. هالرقم الكبير بيعكس حجم الطموح والرغبة في بناء شراكات قوية وطويلة الأمد.
من بين هالـ 80 اتفاقية، في اتفاقية بالطيران بتشرف عليها شركة “ناس”، ومشروع “سيلك لينك” للبنية التحتية الرقمية. وكمان في اتفاقية كبيرة للمي برعاية شركة “أكوا” السعودية، وفوق هيك رح يكملوا اتفاقية تشغيل وإدارة وتطوير الشركة السورية الحديثة للكابلات. هالشركات الكبيرة رح تجيب خبرات واستثمارات مهمة لسوريا.
بخصوص قطاع الاتصالات، في 18 شركة قدمت طلبات مشان تستثمر بمجال الاتصالات بسوريا، وشركة “إس تي سي” السعودية هي اللي فازت بهالمنافسة. هالشي بيدل على ثقة الشركات العالمية بالسوق السوري.
مشروع “سيلك لينك” رح يساعد سوريا لتصير نقطة اتصال عالمية مهمة بالبنية التحتية الرقمية، ومن جوا البلد رح يسمح ببناء نظام خدمات متكامل للمراكز العالمية. هالشي بيعطي سوريا دور محوري بالمنطقة والعالم بمجال الربط الرقمي.
وكمان وقعوا اتفاقيتين بالطيران، الأولى بتخص تطوير وتشغيل مطار حلب الدولي ورفع كفاءته التشغيلية، والتانية خطوة استراتيجية مهمة كتير لتأسيس شركة طيران وطنية اقتصادية جديدة اسمها طيران (ناس سوريا). هالخطوات بتعزز قدرة سوريا على استقبال الرحلات الجوية وتوفير خيارات سفر أوسع.