إسرائيل شددت عملياتها العسكرية بلبنان، وعم توسع المنطقة العازلة بجنوب البلد، وعم تشن غارات جديدة. هالخطوة اجت بأمر من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وحسب ما قالوا، الهدف هو منع تسلل حزب الله وتعزيز الأمن ع الحدود الشمالية لإسرائيل. الجيش الإسرائيلي قال إنه اشتبك وقتل مقاتلين من حزب الله كانوا عم يزرعوا عبوات ناسفة جنب الحدود، وكمان نفذ قصف مدفعي وجوي على كذا بلدية بجنوب لبنان.
السلطات الصحية اللبنانية ذكرت إنه في سبعطعش شخص راحوا ضحية بهالغارات بمناطق متل كفرفيلا ودير الزهراني. وحسب التقارير، عدد اللي قضوا بهالحملة اللي بلشت بأوائل آذار، تجاوز الألف ومية وتسعة وثمانين شخص، وفي آلاف غيرهم انصابوا. هالنزاع كمان أدى لزيادة كبيرة بالنزوح، وخلا أكتر من مليون شخص يتركوا بيوتهم، خاصة مع استمرار تحذيرات الإخلاء بجنوب لبنان وأجزاء من الضواحي الجنوبية لبيروت. المقال كمان أشار لجنازة الصحفيين علي شعيب وفاطمة فتون ومحمد فتون، اللي قضوا بغارة إسرائيلية.
عمليات جبل الشيخ والوضع الأمني
بتطور عسكري مهم، القوات الإسرائيلية نفذت عملية نادرة مرتبطة بجبل الشيخ، وكانت هالحركة عبر الحدود من الجانب السوري باتجاه جنوب لبنان. الجيش الإسرائيلي قال إنه هالخطوة هدفها منع حزب الله من التموضع واستهداف البنية التحتية للمسلحين بالمنطقة الجبلية الحدودية. جبل الشيخ معروف بأهميته الاستراتيجية كونه منطقة مرتفعة بتلتقي فيها حدود لبنان وسوريا ومرتفعات الجولان اللي تحت الاحتلال الإسرائيلي، وهالشي بيخليه موقع حاسم للمراقبة والعمليات العسكرية. كمان، فيه تقارير بتقول إنه طيارات إسرائيلية اخترقت حاجز الصوت فوق بيروت وسهل البقاع، وهالشي اجا بنص الاشتباكات المستمرة بين مقاتلي حزب الله والقوات الإسرائيلية ع الحدود الجنوبية. المسؤولين اللبنانيين عبروا عن قلقهم الدولي، وذكروا إنه فرق الإنقاذ والصحفيين والمستجيبين للطوارئ عم يتعرضوا بشكل متزايد لإطلاق النار بالغارات اللاحقة.
المقال كمان وضح الأهمية الاستراتيجية التاريخية لجبل الشيخ بسبب ارتفاعه وموقعه اللي بيطل على جنوب لبنان وجنوب غرب سوريا وشمال إسرائيل. إسرائيل سيطرت على مرتفعات الجولان من سوريا بحرب الستة أيام سنة ألف وتسعمية وسبعة وستين، وضمتها بشكل رسمي سنة ألف وتسعمية وواحد وثمانين، وهالخطوة ما اعترفت فيها أغلب دول العالم إلا أمريكا لحد سنة ألفين وتسعطعش. بعد ما سقط نظام بشار الأسد بشهر كانون الأول سنة ألفين وأربعة وعشرين، إسرائيل تقدمت للمنطقة العازلة اللي بتشرف عليها الأمم المتحدة وبتفصل الجولان عن سوريا، وذكرت إنه في تهديدات أمنية بسبب الفراغ بالسلطة. هالشي شمل تحركات باتجاه جبل الشيخ والقنيطرة، وعم تغطي أكتر من ستمية كيلومتر مربع، ومع إعلانات عن خطط لمضاعفة عدد السكان عن طريق توسيع المستوطنات.