Table of Contents
دمشق – سوكة نيوز
إسرائيل عم تكثّف عملياتها العسكرية بلبنان، وعم توسّع المنطقة العازلة بجنوبه، مع شن غارات جديدة. هالخطوة، يلّي أمر فيها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، هدفها منع تسلل حزب الله وتعزيز الأمن على الحدود الشمالية لإسرائيل. القوات الإسرائيلية ذكرت إنها قضت على مقاتلين من حزب الله كانوا عم يحاولوا يزرعوا عبوات ناسفة قرب الحدود، وكمان استهدفت بلدات جنوبية بلبنان بالمدفعية والغارات الجوية.
تداعيات النزاع والعمليات الجديدة
السلطات الصحية اللبنانية أكّدت إنو 17 شخص راحوا ضحية بالغارات الأخيرة بمناطق متل كفرفيلا ودير الزهراني. العدد الإجمالي للناس يلّي قضوا بهالحملة المستمرة من أوائل شهر آذار صار أكتر من 1189 شخص، ومعهم آلاف الجرحى. النزاع كمان أدّى لزيادة سريعة بالنزوح، وخلا أكتر من مليون شخص يتركوا بيوتهم، مع استمرار تحذيرات الإخلاء بجنوب لبنان وأجزاء من الضواحي الجنوبية لبيروت. بين الضحايا الأخيرين كانوا صحفيين، علي شعيب وفاطمة فتونة ومحمد فتونة، يلّي قضوا بغارة إسرائيلية.
عملية نادرة من جبل الشيخ والوضع الإقليمي
بتطور عسكري مهم، القوات الإسرائيلية نفذت عملية نادرة عبر الحدود من الجانب السوري لجبل الشيخ باتجاه جنوب لبنان. الجيش الإسرائيلي قال إنو هالحركة هدفها منع تموضع حزب الله واستهداف البنية التحتية للمسلحين بهالمنطقة الجبلية الاستراتيجية. جبل الشيخ هو نقطة مرتفعة كتير ومهمة، بتلتقي فيها حدود لبنان وسوريا وهضبة الجولان يلّي محتلتها إسرائيل، وهالشي بيخليه موقع مراقبة وعسكري حيوي. كمان في تقارير ذكرت إنو الطيران الإسرائيلي اخترق جدار الصوت فوق بيروت وسهل البقاع، مع استمرار الاشتباكات بين مقاتلي حزب الله والقوات الإسرائيلية على الحدود الجنوبية. المسؤولين اللبنانيين عبروا عن قلق دولي من استهداف فرق الإنقاذ والصحفيين والمستجيبين للطوارئ بشكل متزايد بالغارات التابعة.
أهمية الجولان وجبل الشيخ
الأهمية العسكرية الاستراتيجية لجبل الشيخ بتيجي من ارتفاعه وإشرافه على جنوب لبنان وجنوب غرب سوريا وشمال إسرائيل. إسرائيل سيطرت على هضبة الجولان من سوريا خلال حرب الأيام الستة بسنة 1967، وضمّتها رسمياً بسنة 1981، وهالشي ما اعترف فيه حدا دولياً إلا الولايات المتحدة من سنة 2019. بعد سقوط بشار الأسد بشهر كانون الأول 2024، إسرائيل تقدمت للمنطقة العازلة يلّي بتراقبها الأمم المتحدة، وبتفصل الجولان عن سوريا، بحجة تهديدات أمنية ناتجة عن الفراغ بالسلطة. هالشي شمل تحركات باتجاه جبل الشيخ والقنيطرة، وغطى مساحة أكتر من 600 كم مربع، مع إعلانات عن خطط لمضاعفة السكان عن طريق توسيع المستوطنات.