سوريا – سوكة نيوز
يوم الاثنين، 30 آذار 2026، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إنو نفذ ضربة جوية استهدفت جامعة الإمام الحسين، اللي تابعة للحرس الثوري الإيراني. جيش الاحتلال برر هالهجوم وقال إنو الجامعة، مع إنها بتظهر كإنها مؤسسة مدنية، بس هي بالحقيقة متورطة بنشاطات مكثفة بالبحث والتطوير للأسلحة المتطورة، وكمان عم تقدم دعم لأنشطة إرهابية. وهالشي هو اللي أدى لفرض عقوبات دولية عليها من زمان.
هالضربة الإسرائيلية بتيجي ضمن سياق تصعيد أوسع للعداوات والتوترات بمنطقة غرب آسيا. بنفس اليوم، المنطقة شهدت أحداث تانية مهمة، من بينها هجمات صاروخية استهدفت قاعدة محمد علاء الجوية اللي موجودة بالعراق. وكمان صار في ضربات بطائرات مسيرة استهدفت قواعد سورية موجودة قريبة من الحدود العراقية، وهالشي بيأكد إنو الوضع الإقليمي عم يشهد توتر كبير ومخاوف من توسع دائرة الصراع.
بظل هالظروف المتوترة وتصاعد الأحداث، صرح مسؤول إيراني رفيع المستوى اسمو بقائي، وعبر عن شكوكو الكبيرة بمدى فعالية الإطار النووي الدولي. بقائي ذكر إنو في هجمات عم تصير على إيران، وإنو حقوقها ما عم تنحسب أو تنحترم بالشكل المطلوب. هالتعليقات بتسلط الضوء على قلق إيران من وضعها الحالي ومن التحديات اللي عم تواجهها بالمنطقة.
الوضع الراهن عم يأكد على المخاوف المستمرة بخصوص برامج إيران العسكرية، وكمان على مدى تورط بعض المؤسسات الأكاديمية، متل جامعة الإمام الحسين، بتطوير الأسلحة. هالشي كلو عم يثير قلق كبير عند كتير جهات دولية من احتمال يصير في تصعيد أكبر للأوضاع بمنطقة الشرق الأوسط.
العديد من الأصوات الدولية عم تدعو بشكل مستمر للالتزام الصارم بالقانون الدولي، وخصوصاً فيما يخص حماية البنية التحتية المدنية والابتعاد عن استهدافها. هالنداءات بتيجي بمحاولة لتخفيف التوترات ومنع المنطقة من الانزلاق لصراع أوسع ممكن تكون عواقبو وخيمة على الجميع.