Table of Contents
دمشق – سوكة نيوز
المقال اللي نشرته “غرين ليفت” بيحكي إنو الحرب المستمرة، واللي بلشت من أكتر من شهر بمشاركة أميركا وإسرائيل، سببها الأساسي هو أهداف إسرائيل التوسعية على المدى الطويل. الكاتب باري شيبارد بيأكد إنو رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، تركيزه الأساسي على تغيير النظام بإيران وتوسيع الأراضي. بينما الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، همه الأول هو تأثير هالشي على أسعار النفط ومضيق هرمز.
أهداف الحرب الإسرائيلية
المقال بيوضح إنو استهداف القادة الإيرانيين واغتيالهم ما رح يؤدي لتغيير النظام، لأنو القيادة بالبلد كبيرة ومتجذرة كتير. كمان بيطرح إنو نتنياهو بيحتاج لموافقة ترامب على تحركاته، مو العكس. إسرائيل عم تعول على غزو أميركي واسع واحتلال لإيران، بالرغم من فشل التدخلات العسكرية الأميركية المشابهة بفيتنام وأفغانستان والعراق. الكاتب بيقترح إنو القصف لحاله ما بيكفي لتغيير النظام وبالعكس، بيزيد مشاعر العداء لأميركا وإسرائيل بين الشعب الإيراني.
مشروع “إسرائيل الكبرى”
الفكرة المحورية بالمقال هي إنو حرب إسرائيل ضد إيران جزء أساسي من مشروعها لإنشاء “إسرائيل الكبرى”. هالمشروع هو مفهوم أيديولوجي مبني على مراجع دينية، بيتخيل أراضي بتمتد من النيل للفرات، وبتضم أجزاء من مصر والعراق والأردن ولبنان والسعودية وسوريا. هالأجندة التوسعية واضحة بهجمات إسرائيل واحتلالها لجنوب لبنان، وحربها اللي وصفها المقال بـ”الإبادة الجماعية” على غزة، وكل هالشي مدعوم من أميركا.
المقال بيستشهد بمسح عمله المعهد الإسرائيلي للديمقراطية، بيبين إنو في دعم كبير (93%) بين اليهود لـ”عملية الأسد الزائر”، وهو الاسم اللي أطلقته إسرائيل على الصراع، ومع 76% من اليهود اليساريين كمان بيدعموا هالعملية. المقاومة من جماعات متل حزب الله بلبنان وحماس بفلسطين، والمدعومة من إيران، بتعتبر سبب تاني رئيسي لضغط نتنياهو لتغيير النظام. الهدف النهائي لإسرائيل، حسب المقال، هو ترجيع السيطرة الأميركية على إيران، اللي خسرتها بعد الانتفاضة الإيرانية بسنة 1979 ضد الملكية اللي كانت أميركا زرعتها.
توسع دائم وتجاهل للحدود
المحاولات لإحباط الشعب الإيراني عن طريق قصف مواقع ثقافية وتراثية، متل قصر غلستان بطهران وقصر جهل ستون بأصفهان، زادت من عزيمتهم. المقال بيسلط الضوء على تجاهل إسرائيل التاريخي لحدودها، اللي حددتها خطة تقسيم الأمم المتحدة بسنة 1947 و”الخط الأخضر” بسنة 1949. وبيفصل التوسع المستمر بالقوة والاحتلال والمستوطنات غير القانونية، بما فيها ضم هضبة الجولان والاستيلاء المستمر على الأراضي بعد اتفاقيات أوسلو.
التحركات الأخيرة، متل قرار الكنيست بضم الضفة الغربية كلها، وإعلان وزير الدفاع الإسرائيلي عن وجود عسكري دائم بأجزاء من غزة ولبنان وسوريا لإنشاء “مناطق أمنية”، بتتقدم كدليل إضافي على أيديولوجية “إسرائيل الكبرى” هي. اللجنة الخاصة للأمم المتحدة اللي بتحقق بالممارسات الإسرائيلية بالأراضي المحتلة كمان لاحظت هالتحركات. المقال بيختم بالقول إنو إسرائيل حالياً عم تحتل جنوب لبنان، جنوب بيروت، وقصفت بيروت، وسببت كتير ضحايا ونزوح، وبيشبه هالشي بـ”نموذج غزة”، مع احتمال دفع باتجاه سوريا كخطوة جاية.