دمشق – سوكة نيوز
استنكرت دول ومنظمات دولية وإقليمية، ومن بينها المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي والأردن والإمارات العربية المتحدة وسوريا، بشدة الهجوم اللي صار بطيارة مسيرة على مقر إقامة رئيس إقليم كردستان، نيجيرفان بارزاني، بمدينة دهوك بتاريخ 29 آذار 2026. كل هالجهات دعت لتخفيف التصعيد ومحاسبة المسؤولين عن هالعمل الإرهابي وحماية الاستقرار بالعراق وإقليم كردستان، مشددين على أهمية الحفاظ على أمن المنطقة.
وكانت الولايات المتحدة الأميركية قبل هالمرة، نسبت الهجوم لميليشيات مدعومة من إيران، واعتبرته اعتداء مباشر على سيادة العراق ووحدة أراضيه. هالواقعة بتعتبر تصعيد كبير بسلسلة هجمات تجاوز عددها الـ 450 هجوم بالمنطقة من أواخر شهر شباط الماضي، وهالشي بيزيد من حالة عدم الاستقرار اللي عم تشهدها المنطقة.
ردود الفعل والتحقيقات
بعد هالشي، رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، أصدر أمر بتحقيق مشترك فوري مشان يكشف ملابسات الهجوم والجهات اللي وراه. هاد التحقيق بيجي كخطوة ضرورية مشان ضمان الأمن وعدم تكرار هيك حوادث بتأثر على أمن واستقرار المنطقة، وبتهدد السلم الأهلي.
من جهته، رئيس الوزراء العراقي السابق، نوري المالكي، كمان شجب هالنوع من الهجمات واستنكرها بشدة، وحذر من خطورتها على الوحدة الوطنية للعراق. أكد المالكي إنو هيك أعمال بتزيد من التوتر وبتعرض النسيج الاجتماعي والسياسي للبلد للخطر، وبتعيق كل الجهود المبذولة لتحقيق السلام والازدهار بالعراق، وبتفتح الباب أمام تدخلات خارجية.
الجهود الدولية والإقليمية عم تركز على ضرورة الحوار والتنسيق بين كل الأطراف المعنية، مشان يلاقوا حلول مستدامة لهالأزمة ويمنعوا أي تصعيد جديد ممكن يهدد أمن المنطقة ككل. التأكيد على أهمية احترام السيادة العراقية وعدم التدخل بشؤونها الداخلية هو محور أساسي بهالمطالبات، وضرورة العمل المشترك للحفاظ على الأمن الإقليمي.