سوريا – سوكة نيوز
أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأميركية يوم التلات إنها عم تخفف قيود اللجوء للمهاجرين يلي تم تدقيق ملفاتهم بشكل كامل ومن دول بتعتبرها واشنطن قليلة الخطورة. بس أكدت الوزارة إنو الحظر رح يضل مفروض على الدول يلي بتوصفها بأنها ‘عالية الخطورة’ ومن بينها أفغانستان وسوريا واليمن والصومال.
هالتعديل بالسياسة الأميركية بيجي بعد حادثة صارت بشهر تشرين التاني الماضي، قريبة من ساحة فراجوت بواشنطن العاصمة. بهاد الهجوم، قضى أحد عناصر الحرس الوطني وكمان انصاب عنصر تاني، وكان المسؤول عن الهجوم لاجئ أفغاني. هالواقعة هيي يلي خلت إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب تفرض إجراءات فحص لجوء أكتر صرامة وتشديد على كل الطلبات.
إجراءات التدقيق الشاملة مستمرة
مشان توضيح الموضوع، أكد متحدث باسم وزارة الأمن الداخلي إنو عملية التدقيق الشاملة والصارمة لكل المتقدمين بطلبات اللجوء رح تضل مستمرة وما رح تتغير أبداً. وأضاف المتحدث إنو الوزارة عم توجه جزء أكبر من مواردها وطاقتها حالياً لتدقيق الحالات يلي بتعتبرها عالية الخطورة.
هاد الشي بيعني إنو المهاجرين من الدول يلي بتصنفها أميركا ضمن قائمة ‘الخطورة المنخفضة’ ممكن يشوفوا تسهيلات بسيطة بإجراءات طلبات اللجوء تبعهم، بعد ما كانت الإجراءات مشددة كتير. بس بنفس الوقت، الوضع رح يضل متل ما هو عليه بالنسبة للمهاجرين من سوريا وأفغانستان واليمن والصومال، وهاد بسبب استمرار تصنيف هيي الدول بأنها ‘عالية الخطورة’ أمنياً.
القرار الجديد بياكد إنو أميركا عم تحاول توازن بين تخفيف العبء الإداري على طلبات اللجوء من جهة، وبين الحفاظ على الأمن القومي من جهة تانية. وهاد التوازن بيتم عن طريق التركيز على التدقيق الأمني المكثف للحالات يلي بتعتبرها ممكن تشكل خطر، مع تسهيل الإجراءات للحالات الأقل خطورة بعد ما يتم فحصها بشكل دقيق.
الولايات المتحدة بتعتبر إنو هالإجراءات ضرورية للحفاظ على أمنها الداخلي خصوصاً بعد الحادثة يلي صارت بواشنطن، واللي كان الها تأثير كبير على إعادة تقييم سياسات اللجوء. وبتضل سوريا ضمن الدول يلي عليها قيود مشددة بخصوص طلبات اللجوء، وهاد بيأثر على عدد كبير من السوريين يلي عم يدوروا على ملاذ آمن.