Table of Contents
دمشق – سوكة نيوز
مقال رأي جديد عم يحكي إنو الولايات المتحدة انجرّت لدوامة صراع إقليمي مع إيران، وكل هاد صار بسبب تصعيدات إسرائيلية مدروسة. الكاتب عم يأكد إنو إسرائيل قدرت بطريقة ممنهجة تقوّض السياسة الأمريكية بالشرق الأوسط، واستخدمت الأصول العسكرية الأمريكية لخدمة مصالحها الاستراتيجية، وهيك حولت أمريكا لطرف متورط بالصراع وبس عم تتفاعل مع الأحداث.
تصعيدات إسرائيلية متتالية
من الأحداث الأساسية اللي انذكرت بالمقال، الضربة الإسرائيلية على السفارة الإيرانية بدمشق سنة 2024، وهاد الشي كان نقطة تحول. بعدين، هجوم إسرائيل على قطر سنة 2025، وهون المقال بيشير إنو نظام الدفاع الجوي الأمريكي اللي كان مدمج بالمنطقة ما عمل شي، وهاد الشي بيوحي إنو المصالح الأمريكية صارت تابعة للمصالح الإسرائيلية. بعدها، تم نقل أصول عسكرية أمريكية لحماية إسرائيل، وهاد الشي زاد الشكوك حول استقلالية القرار الأمريكي.
عرقلة المفاوضات ومواجهة شاملة
المقال بيلمح إنو إسرائيل تعمدت تخرب محادثات السلام بين أمريكا وإيران بشهر حزيران سنة 2025. وبعدين، بشهر شباط سنة 2026، إسرائيل نفذت ضربة استباقية كبيرة قضى فيها الزعيم الأعلى الإيراني، ودمرت بنى تحتية عسكرية مهمة. هاد الهجوم هو اللي جر الولايات المتحدة لحرب شاملة، وهيك صارت أمريكا عم تدفع ثمن حرب إسرائيل بأصولها ومصداقيتها.
مستقبل الدور الأمريكي بالمنطقة
المقال بيختم بسؤال مهم: هل رح تستعيد الولايات المتحدة استقلاليتها الاستراتيجية، ولا رح تضل عم تحارب حرب بتفرضها إسرائيل، وتدفع تمنها من مواردها ومكانتها الدولية؟ الكاتب عم ينتقد الإدارة الأمريكية إنها تخلت عن استقلال قرارها وسمحت لإسرائيل تملي شروط المواجهة بالشرق الأوسط، وهاد الشي عم يؤدي لدورة تصعيد مستمرة بتخدم المصالح الإسرائيلية بشكل أساسي، وبتعرض موقف أمريكا وحلفائها بدول مجلس التعاون الخليجي للخطر.