سوريا – سوكة نيوز
الرئيس السوري أحمد الشرع أعلن يوم الاثنين إنو سوريا وألمانيا رجعوا أسسوا شراكة ثنائية رسمية بيناتهن. هاد الإعلان صار بمؤتمر صحفي مشترك ببرلين مع المستشار الألماني فريدريش ميرز، وهالشي بيعتبر خطوة دبلوماسية مهمة لدمشق وهي عم تحاول ترجع تبني علاقاتها الدولية.
الرئيس الشرع عبّر عن شكره الكبير لألمانيا لأنها استضافت مليون لاجئ سوري على مدى العشر سنين الماضية. وأكد إنو ألمانيا قدمت لهدول اللاجئين فرص مهمة ليتعلموا ويشتغلوا ويرجعوا يبنوا حياتهن لما ما كان في أي خيارات تانية قدامهن.
وبنفس الخطاب، الشرع حذر من المواجهات العسكرية المستمرة بالمنطقة، وقال إنها بتهدد إمدادات الطاقة وأسعارها عالمياً، وبتزيد خطر توسع هالنزاعات. واستنكر اللي وصفها بانتهاكات لأمن وسيادة الدول العربية، وخص بالذكر الهجمات الإسرائيلية اللي عم تصير على الأراضي السورية، وخرق اتفاقية فك الاشتباك تبع عام 1974، واحتلال أراضي جديدة.
ألمانيا تخطط لعودة اللاجئين
بهالوقت، حكومة المستشار الألماني فريدريش ميرز عم تقترح تغيير كبير بسياسة الهجرة، وهدفها ترجع لحد 80% من اللاجئين السوريين اللي وصلوا لألمانيا خلال الحرب الأهلية. هالخطوة جاية من اعتقاد إنو ألمانيا قامت بواجبها الإنساني بشكل كامل، وإنو الأوضاع بسوريا استقرت بعد زمن الرئيس الأسد، وهالشي بيسمح بجهود إعادة الإعمار وإعادة بناء البلد.
الخطة كمان بتعالج مخاوف الناس بألمانيا بخصوص ثقتهم بنظام الهجرة، واللي تراجعت بسبب التغيرات الاجتماعية والسياسية السريعة اللي صارت من عام 2015، ومن ضمنها حوادث عنيفة معروفة أثرت على الرأي العام.
بس الخطة بتواجه تحديات كتير، بتخص إمكانية تطبيقها على أرض الواقع، والوضع الحقيقي بسوريا، وتأثيراتها الاقتصادية المحتملة بألمانيا بسبب نقص العمالة، بالإضافة للتداعيات الأوروبية الأوسع لسياسة الهجرة بشكل عام. وهالمناقشة بتطرح أسئلة أعمق عن الهوية والمسؤولية وحدود التضامن، وهي بتدل على تحول من الحماية المفتوحة للتركيز على التحكم بالعودة بالنهاية.