دمشق – سوكة نيوز
وصل الرئيس السوري أحمد الشرع يوم التلاتا، الموافق 31 آذار 2026، لعاصمة المملكة المتحدة، لندن، واجتمع مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بمقر الحكومة، اللي هو 10 داونينج ستريت. هالزيارة تعتبر الأولى للرئيس الشرع على بريطانيا من بعد ما لغت بريطانيا العقوبات اللي كانت مفروضة عليه، وهالشي بيجي بهدف تجديد العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
هاي الزيارة بتيجي بعد جولة رسمية عملها الرئيس الشرع على ألمانيا، وين التقى هناك بالمستشار الألماني فريدريش ميرز، وكمان الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير. هاللقاءات بتأكد على رغبة سوريا بتعزيز علاقاتها مع الدول الأوروبية بعد فترة طويلة من التوتر.
توقعات الجالية السورية في بريطانيا
الجالية السورية اللي عايشة ببريطانيا عبرت عن أملها الكبير بهالزيارة، وبتتوقع إنها رح تفتح أبواب جديدة لزيادة الاستثمارات والمساعدات الإنسانية لسوريا. هالأمل بيجي كجزء من عملية تعافي البلد بعد أكتر من عشر سنين من الصراع، واللي تركت آثار كبيرة على كل المستويات. السوريين ببريطانيا بيشوفوا إنو هالخطوات الدبلوماسية ممكن تساهم بشكل فعال بإعادة إعمار سوريا وتحسين الوضع المعيشي للمواطنين.
الهدف الأساسي من هالزيارة هو تعزيز التعاون المشترك بين سوريا والمملكة المتحدة بمجالات مختلفة، وخصوصاً بالمجال الاقتصادي والإنساني. رفع العقوبات بيعتبر خطوة مهمة بتسهيل هاد التعاون، وبيفتح المجال قدام الشركات البريطانية لتستثمر بسوريا، وكمان لتقديم دعم أكبر للمشاريع التنموية والإغاثية.
المحللين السياسيين بيعتبروا زيارة الرئيس الشرع لبريطانيا وألمانيا مؤشر إيجابي على تحسن العلاقات الخارجية لسوريا، وإنو في رغبة دولية بتقديم الدعم لإعادة الاستقرار للبلد. هالشي بيعطي دفعة أمل للسوريين بالداخل والخارج، وخصوصاً مع التحديات الكبيرة اللي عم يواجهوها بعملية التعافي من آثار الحرب.
بالنهاية، بتضل عيون كتير من السوريين متجهة لهيك زيارات، على أمل إنها تجيب معها بشاير خير وتفتح آفاق جديدة لمستقبل أفضل لسوريا، وخصوصاً إنو في حاجة ماسة للاستثمارات والمساعدات لتجاوز المرحلة الصعبة اللي مرت فيها البلاد.