برلين – سوكة نيوز
يوم 30 آذار سنة 2026، الرئيس السوري أحمد الشرع وصل ألمانيا بزيارة رسمية مهمة، واستقبله الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير بقصر بيلفو العريق ببرلين. هالزيارة كانت محطة دبلوماسية بارزة وشافت سلسلة من اللقاءات الرسمية رفيعة المستوى.
من بين اللقاءات اللي صارت، كان في اجتماع مع وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، واجتماع تاني مع المستشار الألماني فريدريش ميرز. هدول اللقاءات ركزت على تطوير العلاقات بين البلدين وعلى بحث قضايا ذات اهتمام مشترك، وهالشي بيجي ضمن سياق جهود تعزيز التعاون الدولي.
الزيارة ما كانت مقتصرة بس على رؤساء الدول ووزراء الخارجية، بل شملت كمان وفود من الطرفين. صار في حكي ثنائي مفصل وجلسات طاولة مستديرة جمعت وزراء من سوريا وألمانيا. من الجانب السوري، شارك وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني، ووزير الإغاثة وإدارة الكوارث رائد الصالح، ووزير الاقتصاد محمد نضال الشعار، ووزير الطاقة محمد البشير. كل واحد من هدول الوزراء التقى بنظيره الألماني لبحث ملفات خاصة بوزارته، وهالشي بيعكس رغبة واضحة بتوسيع آفاق التعاون بمجالات مختلفة.
بالتوازي مع هالنشاطات الرسمية، الزيارة شهدت كمان تفاعل شعبي على الأرض. فمن جهة، كان في مظاهرات احتجاجية ضد الرئيس الشرع، وهالمظاهرات عكست آراء معارضة لوجوده. ومن جهة تانية، كان في تجمعات كبيرة لأنصاره اللي طلعوا للشوارع ورفعوا الأعلام السورية، وهالشي كان تعبير واضح عن دعمهم وتأييدهم للرئيس ولحكومته.
هيك زيارات دبلوماسية بتلعب دور أساسي بتشكيل العلاقات الدولية وبتفتح أبواب للنقاش والحوار حول التحديات والفرص المشتركة بين الدول، وبتأكد على أهمية التواصل المباشر بين القيادات لتعزيز التفاهم المتبادل.