دمشق – سوكة نيوز
وصل الرئيس السوري أحمد الشرع لبرلين بزيارة دولة مهمة، وهونيك عمل محادثات مع الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير والمستشار فريدريش ميرز. كان الموضوع الأساسي بهالمحادثات هو مستقبل العلاقات بين برلين ودمشق، خصوصاً بالوضع الجديد بسوريا بعد الحرب.
ألمانيا عبرت عن اهتمامها الكبير باستقرار سوريا، وأكدت التزامها بالمشاركة بإعادة إعمار البلد. هالمشاركة رح تكون من خلال دعم سياسي ومبادرات اقتصادية بتساعد سوريا لترجع توقف على رجليها.
مناقشة ملف اللاجئين السوريين
أحد أهم المواضيع اللي انطرحت هي عودة اللاجئين السوريين من ألمانيا. المحادثات أشارت لإمكانية رجوع نسبة كبيرة منهم، ممكن توصل لـ 80% خلال 3 سنين. التركيز رح يكون على الناس اللي ما عندن إقامة قانونية أو اللي عملوا مخالفات.
هالزيارة بتيجي ضمن جهود دبلوماسية أوسع عم يقوم فيها الرئيس الشرع ليرفع سوريا من العزلة الدولية. قبل برلين، كان الشرع عامل زيارات لموسكو وواشنطن، وبعدها كمل لـ لندن.
موقف ألمانيا والجهود الدبلوماسية
مع إنو كان فيه مخاوف أمنية واحتجاجات ببرلين بسبب ماضي الرئيس الشرع، السلطات الألمانية عم تتبع نهج عملي بهالموضوع. عم يفكروا بإنشاء مجموعات عمل مشتركة، وتعاون تجاري، ومشاركة الشركات الألمانية بإعادة إعمار سوريا.
الرحلة اللي عملها الشرع لـ لندن كانت كمان مهمة، التقى فيها برئيس الوزراء كير ستامر وناقشوا العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية. كل هالجهود الدبلوماسية بتأكد على سياسة دمشق المرنة، واللي هدفها تقليل المخاطر الجيوسياسية وتقوية الدولة السورية.
هالتحركات الدبلوماسية بتعطي سوريا فرصة لتأمين الموارد وتعزيز مكانتها الدولية، وبنفس الوقت بتوفر لألمانيا فرصة لإدارة ملف الهجرة وتوصل لسوق جديدة.