سوريا – سوكة نيوز
الرئيس السوري أحمد الشرع مقرر يزور ألمانيا الأسبوع الجاي، وهي أول زيارة رسمية إلو لهنيك، وهالشي بيعطي إشارة واضحة إنه ممكن يكون في تغيير كبير بالعلاقات الدبلوماسية بين دمشق وعدد من العواصم الأوروبية. المتحدث باسم الحكومة الألمانية، ستيفان كورنيليوس، أكد هالزيارة بشكل رسمي، وقال إنه الرئيس الشرع رح يعمل محادثات مهمة مع المستشار الألماني فريدريش ميرز ببرلين، عاصمة ألمانيا. الزيارة كانت بالأساس محددة بشهر كانون الثاني الماضي، بس تأجلت بطلب من الجانب السوري، وهالشي بيدل على إنه في تنسيق مستمر وعميق بين الطرفين بخصوص جدول الأعمال الدقيق والتوقيت المناسب لهاللقاء رفيع المستوى.
محور المحادثات: رجعة اللاجئين
المحور الأساسي والجوهر تبع المناقشات رح يكون عن إمكانية رجعة اللاجئين السوريين الموجودين بألمانيا لبلدهن سوريا. هاد الموضوع يعتبر حساس كتير من الناحية السياسية، ومحوري بمناقشات الهجرة الأوروبية بشكل عام من وقت ما بلشت الأزمة السورية وتزايد أعداد اللاجئين. هالزيارة بشكل عام بتعكس إعادة فتح حوار حذر ومدروس بين سوريا والدول الأوروبية المهمة، خاصة إنو دول كبيرة متل ألمانيا عم تواجه ضغوط داخلية متزايدة من مواطنيها لحل ملف دمج اللاجئين على المدى الطويل، وكمان لوضع سياسات واضحة لإعادتن لبلادن بشكل آمن ومنظم.
شروط التقدم ومستقبل العلاقات
أي تقدم بهذا الملف الحساس، يعني ملف رجعة اللاجئين، بيرتبط بشكل كبير بوضع الأمن والاستقرار داخل سوريا، وكمان بجهود إعادة الإعمار اللي عم تصير بالبلد، والأهم من كل هاد هو تأمين ضمانات موثوقة ومقبولة للناس اللي بدها ترجع لبلدها. هالاجتماع بين الرئيس الشرع والمستشار ميرز ممكن كمان يكون إشارة لإعادة تقييم أوسع لنهج أوروبا بشكل عام تجاه سوريا، وهاد بيعني الموازنة الدقيقة بين الاهتمامات الإنسانية المتعلقة باللاجئين والأولويات الجيوسياسية الأوسع، بالإضافة للأولويات المتعلقة بملف الهجرة اللي عم يشكل تحدي كبير لأوروبا.