دمشق – سوكة نيوز
الرئيس السوري أحمد الشرع رح يعمل زيارات رسمية على ألمانيا والمملكة المتحدة الأسبوع الجاي، وهالشي بيعتبر أول مرة بيزور فيها هالدولتين من وقت ما استلم الحكم. هالزيارات مهمة كتير، وهدفها يبحث الرئيس الشرع مع كبار المسؤولين، ومنهم المستشار الألماني فريدريش ميرز، مجموعة قضايا حاسمة. على رأس هي القضايا، بحث سبل تعزيز الاستقرار الاقتصادي بسوريا، وتسهيل جهود إعادة الإعمار الشاملة، واستكشاف آفاق التعاون بمجال الطاقة. كمان رح يناقشوا تعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية بين سوريا وهالدولتين، وموضوع إعادة إدماج سوريا بالنظام المالي العالمي. إضافة لهاد كلو، رح يكون في كلام مستفيض عن القضية المعقدة المتعلقة برجوع المواطنين السوريين اللي مقيمين بألمانيا على بلادهم بشكل آمن وكريم.
إعادة العلاقات الدبلوماسية
هالزيارات بتعكس عملية إعادة انخراط دبلوماسي تدريجي عم تصير بين دمشق وبين عدد من العواصم الأوروبية، وهالشي بلش يتوضح بعد ما انتهت فترة حكم الرئيس السابق بشار الأسد بشهر كانون الأول سنة 2024. كمثال على هالشي، ألمانيا رجعت فتحت سفارتها بدمشق بشهر آذار سنة 2025، وبعدها سوريا افتتحت قنصلية إلها بمدينة بون الشهر الماضي. وبنفس السياق، المملكة المتحدة رجعت العلاقات الدبلوماسية مع سوريا بشهر تموز سنة 2025، بعد زيارة مهمة قام فيها وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي على دمشق.
أهداف بريطانية وسورية
الحكومة البريطانية أكدت إنو مشاركتها هي هدفها الأساسي دعم التحول السياسي بسوريا، والمساعدة بعملية التعافي الاقتصادي، ومواجهة تنظيم داعش الإرهابي، وتقليل الهجرة غير الشرعية، وكمان معالجة المخاوف المتعلقة باستخدام الأسلحة الكيماوية. الرئيس أحمد الشرع كان عمل زيارة لفرنسا بشهر أيار سنة 2025 كجزء من أول جولة أوروبية إلو من وقت ما استلم الرئاسة. جهودو الدبلوماسية هلأ مركزة بشكل كبير على حماية سوريا، اللي عانت كتير من 14 سنة من الصراع المدمر، من أي تداعيات ممكنة للصراع الأكبر اللي عم يصير بمنطقة الشرق الأوسط.