دمشق – سوكة نيوز
وزير الخارجية اللبناني أكد مبارح إنو سوريا طمنت بلدو، لبنان، إنو حركتها العسكرية الأخيرة وانتشار قواتها على الحدود المشتركة هو إجراء دفاعي بحت، وما في منو أي قلق. هالتوضيح إجا بعد ما كان في حالة من الترقب والقلق بخصوص احتمال تدخل عسكري، أو إنو يكون في أي نوايا تانية ورا هالتحركات العسكرية السورية. هالتصريحات الرسمية من الطرف اللبناني بتوضح صورة الوضع وبتسعى لتبديد أي مخاوف ممكن تكون نشأت.
وحسب ما ذكرت قنوات إخبارية ومنها الـ LBC، الحكومة اللبنانية تلقت تأكيدات مباشرة من الجانب السوري بخصوص طبيعة هالانتشار. سوريا أوضحت إنو الهدف الأساسي من هالخطوة هو تقوية الأمن على حدودها، مو استفزاز أي طرف أو إشعال أي نوع من الصراعات. هالنشر العسكري بيجي ضمن سياق تعزيز الإجراءات الأمنية يلي بتشوفها سوريا ضرورية لحماية أراضيها وحدودها، خصوصاً بهالفترة الحساسة بالمنطقة.
هالتصريح الرسمي من وزير الخارجية اللبناني إلو أهمية كبيرة، لأنو بيجي كرمال يخفف من حالة التوتر والمخاوف يلي انتشرت بعد ما تقارير كتير حكت عن زيادة ملحوظة بالوجود العسكري السوري قبال الحدود اللبنانية. كان في كتير تحليلات وتكهنات بخصوص أسباب هالتحركات، وهالتوضيح بيحط حد لهي التكهنات وبيأكد إنو الأوضاع تحت السيطرة. السلطات اللبنانية أكدت إنها عم تراقب الوضع كتير منيح وبشكل مستمر، كرمال تضمن إنو الاستقرار بالمنطقة كلو ما يتأثر بأي شكل من الأشكال، وإنو الأمور تضل هادية ومستقرة.
لبنان، من جهتو، بيأكد إنو الحوار مع سوريا مكمل ومستمر، وهالشي بيصير كرمال يتم معالجة أي سوء تفاهم ممكن يكون صار أو ممكن يصير بالمستقبل. الهدف من هالحوار هو تعزيز المصالح الأمنية المشتركة بين البلدين، وتأكيد إنو التنسيق والتعاون الأمني هو الطريق الأفضل لحماية حدودهم المشتركة. هالحوار بيساعد كمان على بناء الثقة بين الطرفين، وبيضمن إنو أي خطوة عسكرية أو أمنية بيتم فهمها بشكل صحيح، وبتكون ضمن إطار التفاهم المتبادل كرمال مصلحة البلدين واستقرار المنطقة ككل.