بيروت – سوكة نيوز
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو رايح على إسرائيل يوم الجمعة، وهاد الشي بيعتبر أول زيارة إله من تشرين الثاني 2024، وخصوصاً بعد ما اعترفت فرنسا بدولة فلسطين بأيلول 2025، وهو قرار زعل الحكومة الإسرائيلية. وزارة الخارجية الفرنسية صرحت لوكالة فرانس برس إنو بارو، بعد ما يخلص زيارته للبنان، رح يتوجه لإسرائيل يوم الجمعة الموافق 20 آذار.
الوزارة الفرنسية ضافت إنو بارو رح يناقش مع المسؤولين الإسرائيليين “الوضع الأمني والتحديات الإنسانية وكيف ممكن يخففوا التوتر”، وهاد الشي بيجي استكمالاً للجهود الدبلوماسية اللي عم يقودها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. بارو كان زار لبنان يوم الخميس، وهنيك الجيش الإسرائيلي عم يعمل عمليات عسكرية كبيرة ضد “حزب الله” المدعوم من إيران.
الرئيس اللبناني جوزيف عون استقبل الوزير بارو ببيروت، وكان حاضر السفير الفرنسي هيرفيه ماغرو والوفد اللي جاي معه. الوزير بارو عبر عن استعداد فرنسا تشتغل مشان توقف التصعيد العسكري، عن طريق اقتراحات عم تندرس مع الجهات المعنية. وهاد الشي بناءً على المبادرة التفاوضية اللي أعلنها الرئيس عون، واللي وصفها الوزير الفرنسي بأنها “شجاعة” ولقيت دعم من المجتمع الدولي، لأنها عبرت عن إرادة قوية لدولة قوية بترفض تنجر لحرب هي ما بدتها.
الوزير بارو ركز كمان على دور الجيش اللبناني بأي حل للوضع الحالي، وكمان بالمرحلة اللي بتيجي بعد ما تخلص مهمة قوات الأمم المتحدة العاملة بجنوب لبنان (اليونيفيل) وبتنسحب من هنيك. وحكى كمان عن العلاقات اللبنانية السورية بعد الاتصال الثلاثي اللي صار بين الرئيس عون والرئيس ماكرون والرئيس السوري أحمد الشرع، وشو ممكن تعمل فرنسا مشان تضمن استمرار التنسيق بين البلدين الجيران.
من جهته، الرئيس عون رحب بالوزير بارو والوفد اللي معه، وشكر “الدور المميز اللي عم يعمله الرئيس ماكرون بمساعدة لبنان بكل المجالات، خصوصاً من خلال التواصل المستمر مع الطرفين اللبناني والسوري، وكمان التواصل مع الطرف الإسرائيلي”. وجدد الرئيس عون التأكيد على “ضرورة وقف إطلاق النار، وتأمين الضمانات اللازمة لنجاحه من قبل كل الأطراف المعنية، واعتبر إنو المبادرة التفاوضية اللي أعلنها لساها موجودة بس استمرار التصعيد العسكري عم يعيق بدايتها”.
وبيروت، بارو التقى بنازحين عم تهتم فيهم “السترات الحمراء” التابعة لمنظمة مالطا. وقال بارو: “تضامناً مع الشعب اللبناني اللي انجر لحرب هو ما اختارها، عم نضاعف مساعداتنا الإنسانية للبنان لتوصل لـ 17 مليون يورو”.