دمشق – سوكة نيوز
وزير الإعلام، حمزة المصطفى، التقى سفير جمهورية الصين الشعبية بسوريا، شي هونغوي، وبحثوا سوا سبل تطوير التعاون الإعلامي بين البلدين. أكد الوزير المصطفى على أهمية تعزيز العلاقات بين المؤسسات الإعلامية السورية والصينية، وهالشي بيساهم بتقوية جسور التواصل بين الشعبين الصديقين.
اللقاء، اللي صار بمقر وزارة الإعلام بدمشق، ركز على ضرورة تطوير الشراكة الإعلامية بشكل مستمر ومتبادل. الوزارة أكدت عبر معرفاتها الرسمية يوم التلاتا، 10 آذار، إنو الهدف الأساسي من هالتعاون هو بناء فهم مشترك وتوسيع آفاق التبادل الثقافي والإعلامي بين سوريا والصين.
كما تطرق الطرفان لآليات عملية لتقوية هالتعاون. من ضمن هالآليات، تم الحديث عن تنظيم زيارات متبادلة لوفود إعلامية، وعقد ورش عمل مشتركة لتبادل الخبرات والمهارات بين الإعلاميين من البلدين. وكمان ناقشوا إمكانية تبادل المحتوى الإعلامي اللي بيعكس الواقع الثقافي والاجتماعي لكل بلد.
من جهته، السفير الصيني، شي هونغوي، أكد انفتاح بلاده الكامل على التعاون الإعلامي والثقافي مع سوريا. عبر السفير عن اهتمام الصين الكبير بتعزيز علاقاتها مع سوريا بمختلف المجالات، موضحاً إنو الإعلام بيلعب دور حيوي بتقوية هالروابط.
يذكر إنو الوزير المصطفى كان التقى قبل هالمرة وفد لجنة التحقيق الدولية المستقلة، اللي تابعة للأمم المتحدة بخصوص الجمهورية العربية السورية. بهداك الاجتماع، ناقشوا دور المؤسسات الإعلامية بدعم مرحلة التحول والبناء بسوريا، وكيف ممكن تساهم بترسيخ السلم الأهلي بالمجتمع.
الطرفين، بهداك اللقاء، شددوا على أهمية التغطية الإعلامية المهنية وتقديم المعلومات الدقيقة والموثوقة للجمهور. كمان أكدوا على ضرورة حماية حرية التعبير المسؤولة، وضرورة منع أي شكل من أشكال خطاب التحريض أو التضليل الإعلامي، متل ما نشرت وزارة الإعلام على صفحاتها الرسمية يوم الألاتا، 4 آذار.
وزير الإعلام، حمزة المصطفى، أوضح إنو مدونة السلوك المهني اللي تم اعتمادها بتمثل خطوة أساسية ومهمة لتنظيم المشهد الإعلامي بسوريا. وأشار إنو سوريا عم تنتقل لمرحلة بناء جديدة مبنية على مبدأ المواطنة، وهالشي بيتطلب خطاب إعلامي عقلاني وبيجمع كل الأطراف وبيكافح أي ممارسات للتضليل الإعلامي اللي ممكن تأثر على المجتمع.
اللجنة الدولية، من طرفها، أشادت بالخطوات الإيجابية اللي اتخذتها وزارة الإعلام السورية بمأسسة العمل الإعلامي، رغم كل التحديات الكبيرة اللي واجهتها البلاد خلال العام الماضي. هالخطوات بتعكس التزام الوزارة بتطوير القطاع الإعلامي لمواكبة متطلبات المرحلة الجديدة.