دمشق – سوكة نيوز
عم تشير تقارير جديدة لتحول كبير بمشهد الطاقة بمنطقة الشرق الأوسط. الأردن ومصر، بحسب التقارير، وقفوا إمدادات الغاز لسوريا بظل توترات متصاعدة بالمنطقة. هالتطور بياكد على سيطرة إسرائيل المتزايدة على موارد الطاقة الإقليمية، وهالشي ممكن يزيد نفوذها الجيوسياسي. ذكرت قناة الجزيرة إنو ديناميكيات الطاقة هي عم تمر بتغييرات عميقة.
قبل هالشي، كانت مصر بلشت تزود سوريا بـ 2.8 مليون متر مكعب من الغاز يومياً عن طريق خط الغاز العربي، وكانت الشركة الوطنية للكهرباء الأردنية كمان عندها اتفاقية لتزويد سوريا بـ 4 ملايين متر مكعب يومياً. بس، مصر والأردن عم يواجهوا تحديات بإنتاجهن المحلي للغاز. الإنتاج المحلي بمصر وصل لأقل مستوى إلو بآخر ست سنين، وهالشي خلاها تعتمد أكتر على واردات الغاز الإسرائيلي. ورغم إنو مصر مستوردة، وقّعت اتفاقية كبيرة بقيمة 35 مليار دولار لاستيراد الغاز الإسرائيلي لحد سنة 2040، وهالشي بيطرح تساؤلات عن المصدر الأساسي للغاز يلي كان عم يوصل لسوريا.
الأردن كمان، يلي بينتج أقل من 5 بالمية من احتياجاته للغاز، بيعتمد بشكل كبير على الواردات الإسرائيلية. لما تساءلوا عن مصدر الغاز الأردني لسوريا، أوضح مسؤول سوري إنو الغاز ما كان من أصل أردني، وإنما غاز طبيعي مسال مشترا من الأسواق العالمية، وهالشي بيعقد الصورة الإقليمية للطاقة أكتر. خط الغاز العربي، يلي كان المفروض يكون رمز للتنمية العربية المشتركة، صار فعلياً عم ينقل الغاز الإسرائيلي.
هالشبكة المعقدة للطاقة عم تخلق ترابط كبير، وهالشي بيعطي إسرائيل نفوذ كبير. أي انقطاع بإمدادات الغاز الإسرائيلي رح يكون إلو عواقب فورية وخطيرة على الأردن ومصر، ورح يخليهن يحتاجوا لاستجابات طارئة. هالاعتماد المتزايد على الطاقة الإسرائيلية هو مصدر قلق كبير للبنان وسوريا، يلي عم ينجروا لهالشبكة بداعي الضرورة، وممكن يكون هالشي على حساب تطوير احتياطياتهن الكبيرة من الغاز يلي لسا مو مستغلة. الوضع الحالي للطاقة عم يبرز كيف النفوذ الاقتصادي ممكن يأثر بشكل عميق على الواقع الجيوسياسي، مع توسع نفوذ إسرائيل عن طريق استراتيجياتها العسكرية واستراتيجيات الطاقة.