دمشق – سوكة نيوز
اجتمعت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية، هند كاباوات، مع السفير اللبناني بسوريا، هنري كوستن، ليتناقشوا سوا كيف ممكن يقووا التعاون بين البلدين بالمجالات الاجتماعية والإنسانية. هالاجتماع بيجي ضمن إطار تعزيز العلاقات الثنائية والبحث عن حلول مشتركة للتحديات اللي عم يواجهوها البلدين.
النقاشات شملت قضايا مهمة كتير، متل موضوع اللاجئين والنزوح السكاني، واللي بيشكل عبء كبير على البنية التحتية والموارد بالبلدين. كمان تناولوا ظروف العمل للعاملين السوريين واللبنانيين، وكيف ممكن يتم تنظيمها بشكل أفضل ليضمن حقوق الجميع. إضافة لهاد، بحثوا جوانب اقتصادية وقانونية متنوعة بتأثر على حياة المواطنين بالبلدين، بهدف تبسيط الإجراءات وتسهيل التعاملات.
الوزيرة كاباوات والسفير كوستن أكدوا على قديش مهم التنسيق المستمر والتشاور الدائم، خصوصاً بهالفترة اللي عم تشهد تطورات إقليمية جديدة ومتسارعة. هالتطورات بتشمل توترات أمنية متزايدة على الحدود، وكمان الأعمال العسكرية الإسرائيلية اللي عم تصير بلبنان، واللي كان إلها أثر مباشر على حركة السكان. نتيجة لهالظروف، رجع عدد كبير من السوريين اللي كانوا مقيمين بلبنان على بلادهم، وهاد الشي بيتطلب جهود مشتركة لتأمين احتياجاتهم وتسهيل اندماجهم.
الهدف الأساسي من هاللقاء كان البحث عن طرق فعالة لتعزيز العلاقة الأخوية بين سوريا ولبنان، وتأمين الدعم المتبادل لمواجهة التحديات المشتركة بكل المجالات اللي بتهم المواطن. هاد الشي بيضمن استقرار أفضل للمجتمعات بالبلدين، وخصوصاً الفئات الأكثر ضعفاً واللي بتتأثر بشكل مباشر بهيك ظروف.
وأكدوا الطرفين على التزامهم بمتابعة الجهود المشتركة لدعم العمل الإنساني والاجتماعي، وتسهيل الإجراءات المتعلقة بحركة المواطنين بين الدولتين، مع الأخذ بالاعتبار الظروف الراهنة اللي بتطلب استجابة سريعة وفعالة من كل الجهات المعنية. التطورات الأخيرة بالمنطقة، وخاصة الأعمال العسكرية الإسرائيلية، عم تعمل ضغوط إضافية على البلدين، وهالشي بيخلي التعاون بين سوريا ولبنان ضروري أكتر من أي وقت مضى لضمان أمن وسلامة مواطنيهم وتوفير حياة كريمة إلهن.
اللقاء كان خطوة مهمة باتجاه رسم خارطة طريق للتعاون المستقبلي، بتضمن معالجة القضايا الملحة وبتعزز التضامن بين الشعبين الشقيقين، بهدف تحقيق الاستقرار والرفاهية للجميع.