دمشق – سوكة نيوز
عم يجي تقرير جديد بيحكي إنو آلاف المقاتلين الأكراد بلشوا هجوم بري كبير ضد النظام الإيراني. هالشي عم يصير بوقت واشنطن عم تفكر تدعم الجماعات الكردية، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب عم يحكي مع القادة الأكراد عن الحرب مع إيران.
مسؤول بائتلاف القوى السياسية لكردستان إيران (CPFIK) أكد إنو الجماعات الكردية المسلحة، اللي موجودة بالعراق، بلشت فعلاً بهجوم عسكري ضد قوات النظام الإيراني. وحسب ما قال المسؤول، المقاتلين الأكراد اللي إلن علاقة بحزب حياة كردستان الحرة (PJAK) بلشوا ياخدوا مواقع قتالية جوا الأراضي الإيرانية من يوم الاثنين، الموافق للتنين من آذار.
المسؤول صرّح إنو “التحركات العسكرية البرية من قبل القوات الكردية ضد إيران بلشت من نص ليل التنين من آذار”. وأضاف إنو القوات الإيرانية فضّت مدينة مريوان الحدودية بتاريخ تلاتة آذار، وبلشت تعمل مواقع دفاعية بالمنطقة وحواليها.
وحسب المسؤول نفسه، مقاتلين حزب الحياة الحرة الكردستاني (PJAK) انتقلوا لمواقع حوالين جبال الجنوب بمدينة مريوان، اللي بتجي غرب إيران. وقال المسؤول إنو آلاف المقاتلين من (PJAK) منتشرين فعلاً جوا المناطق الجبلية بإيران، وخصوصاً بعمق جبال زاغروس.
حزب (PJAK) بيشتغل عن طريق جناحين مسلحين: وحدات يرك (وحدات حماية كردستان الشرقية) و HPJ (قوات حماية المرأة)، واللي قال المسؤول إنها مستوحاة من التشكيلات الكردية اللي موجودة بسوريا.
هالتصريحات عم تيجي بعد تقارير إعلامية كتير بتشير لإنو واشنطن ممكن تكون عم تفكر تعتبر الجماعات الكردية شركاء محتملين بجهودها للضغط على النظام الإيراني. وبنفس الوقت، أفادت وكالة “أكسيوس” إنو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حكى مع قادة أكراد بالعراق، ليناقشوا الخناقة اللي صايرة بين إسرائيل وإيران، وشو ممكن تكون الخطوات الجاية.
وكمان، صحيفة وول ستريت جورنال ذكرت إنو إدارة ترامب فاتحة الباب لتدعم جماعات مسلحة جوا إيران، مستعدة تتحدى الحكومة. وصرح المسؤول بائتلاف القوى السياسية لكردستان إيران (CPFIK) إنو كم فصيل كردي سياسي ومسلح مستعدين يتعاونوا مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وقال: “معظم الأحزاب المسلحة بكردستان الشرقية [غرب إيران] مستعدة تشتغل بشكل موحد وعلني مع دولة إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية.” وغير حزب الحياة الحرة الكردستاني (PJAK)، ذكر المسؤول كم مجموعة ناشطة بكردستان الإيرانية: الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني (KDPI)، فصائل كومله، وحزب حرية كردستان (PAK).
وبينما (PJAK) عندو آلاف المقاتلين، قال المسؤول إنو باقي الجماعات كلها سوا ما بتملك غير كم مية مسلح، وكتير منهم قاتلوا ضد داعش بالعراق وسوريا. وتابع وقال إنو: “حالياً، في آلاف القوات المسلحة المدربة بكردستان الشرقية، وهنن مستعدين يستلموا سلاح من دولة إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية.”
المسؤول بـ(CPFIK) وصف التعاون الكردي مع إسرائيل والولايات المتحدة كجزء من رؤية سياسية وجغرافية أوسع. وشرح إنو إيران “دولة فيها كتير قوميات” وبتتألف من مجموعات عرقية كتيرة – من بينها الأكراد والبلوش والأذريين والتركمان والعرب – واقترح إنو إذا طهران ضعفت، ممكن هالقوميات تاخد حكم ذاتي أكتر أو تستقل.
وقال كمان إنو دولة كردية بالمستقبل ممكن تكون ممر مهم بيربط الخليج العربي بإسرائيل. وأشار لإنو: “الأكراد قوة فعالة لتهزم أعداء إسرائيل”، لافتاً لإنو الأكراد واليهود إلن أعداء مشتركين بالمنطقة. وقال: “الأكراد واليهود حلفاء طبيعيين بالشرق الأوسط”، وأضاف إنو كتير من الأكراد بيعتبروا قيام إسرائيل دليل على إنو الاستقلال ممكن للشعوب اللي ما إلها دولة.
وأوضح إنو الفصائل الكردية بترحب بتعاون أقوى مع الولايات المتحدة وإسرائيل، بما في ذلك إمكانية إقامة قواعد عسكرية أميركية بالمناطق الكردية بإيران، والتعاون الاقتصادي مع إسرائيل.
بس لازم نعرف إنو الادعاءات عن التحركات العسكرية الكردية والدعم الأمريكي المحتمل ما تأكدوا منها بشكل مستقل. وكمان، البيت الأبيض ولا المسؤولين الإسرائيليين ما أكدوا علنًا وجود خطط لتسليح الجماعات الكردية جوا إيران.