دمشق – سوكة نيوز
العالم كلو عم يتفاعل مع الهجمات المنسقة اللي شنتها أمريكا وإسرائيل على إيران، واللي تحولت لحرب إقليمية كبيرة بنهاية الأسبوع الماضي. الصراع هاد، اللي كان أساسه برنامج إيران النووي، بلشت تبين آثاره، وكتير من حلفاء أمريكا وإسرائيل، ومعهم وكلاء إيران، صاروا جزء من هالمواجهة. هالشي خلى بلدان من الخليج لقبرص تلاقي حالها بنص الخطر. وشهدنا دبلوماسية سريعة، وإغلاق حدود، وإخلاء سفارات، وتعزيزات عسكرية من الحلفاء.
في البداية، كتير دول فضلت ما تعلق بشكل مباشر على الضربات الأمريكية الإسرائيلية، بس بعدين أدانوا الرد الإيراني، ويمكن هالشي كان بسبب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. كندا وأستراليا أعلنوا دعمهم للضربات الأمريكية بشكل صريح. بالمقابل، روسيا والصين وإسبانيا انتقدوا هالخطوات، وروسيا اتهمت أمريكا وإسرائيل إنهم عم يسعوا لتغيير النظام بإيران بحجة المخاوف النووية. الهند دعت للحوار، وهالشي أكده كمان رئيس وكالة الأمم المتحدة للطاقة الذرية. الصراع أثر على آلاف المواطنين حول العالم، وراح ضحية هالشي بعض الأرواح، وهالشي رفع من مستوى المخاطر الدولية. مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عقد جلسة طارئة، وفي مجموعات دولية تانية عم تجتمع كمان.
بريطانيا وفرنسا وألمانيا طالبوا برجوع المحادثات بخصوص برنامج إيران النووي، وعرضوا يقدموا مساعدة لمنع أي هجمات صواريخ وطائرات مسيرة إيرانية زيادة. ألمانيا وضحت إنها ما رح تشارك بأي عمل عسكري بشكل مباشر، بس رح تدافع عن جنودها إذا تعرضوا للهجوم. بريطانيا صرحت إنها “مو بحالة حرب”، بس سمحت لأمريكا تستخدم قواعد مشتركة لتنفيذ الضربات. ست دول خليجية، وهن قطر والسعودية والإمارات والكويت وعمان والبحرين، حثوا إيران توقف هجماتها وأكدوا حقهم بالدفاع عن النفس. عمان، اللي كانت وسيط بالمحادثات النووية، أدانت العمل الأمريكي واعتبرته خرق للقانون الدولي، بس أكدت إن الدبلوماسية لسا خيار مطروح. الجامعة العربية، اللي عادةً بتنتقد إسرائيل وإيران سوا، أدانت هجمات إيران ووصفتها بأنها “انتهاك صارخ للسيادة”. حتى سوريا، اللي هي حليف لإيران، أدانت إيران، وهالشي بيعكس سعي حكومتها الجديدة لترميم علاقاتها بالمنطقة.
الصين عبرت عن قلقها من الضربات ودعت لوقف العمليات العسكرية ورجوع المفاوضات، أما اليابان فقللت من تأثير هالشي على شحنات النفط بسبب احتياطاتها. الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية، اللي فازت بجائزة نوبل للسلام، أدانت الضربات الأمريكية والإسرائيلية، وزعماء الاتحاد الأوروبي دعوا لضبط النفس والدبلوماسية لضمان السلامة النووية. بالإضافة لكل هالشي، الخطوط الجوية التركية، وAJet، وPegasus، وSunExpress ألغوا كل رحلاتهم لعدة دول بالشرق الأوسط بسبب مخاوف تتعلق بسلامة الطيران.