دمشق – سوكة نيوز
أعلنت الحكومة النيبالية عن وقف خدمة منح التأشيرات عند الوصول للمواطنين الإيرانيين، وهالقرار بيجي بنص الصراع المستمر بين الولايات المتحدة وإيران بمنطقة غرب آسيا. ذكرت إدارة الهجرة إنو هالخطوة هدفها الأساسي هو منع أي احتمال لتدفق كبير للمواطنين الإيرانيين على نيبال، وهي سياسة ماشية عليها البلاد من زمان مع مواطني الدول اللي عم تعاني من صراعات ونزاعات.
وافقت وزارة الداخلية على هالتغيير بالسياسة بناءً على مخاوف جدية تتعلق بالأمن القومي للبلاد. من بين هالمخاوف، في خطر دخول الإيرانيين لنيبال عن طريق الحدود اللي بتجمعها مع الهند، واللي بتتميز بإنها حدود سهلة العبور. بناءً على هالشي، صار لزاماً على كل المواطنين الإيرانيين، باستثناء اللي بيحملوا جوازات سفر رسمية أو دبلوماسية، إنو يقدموا طلب للحصول على تأشيرة دخول من أي سفارة نيبالية أو بعثة دبلوماسية موجودة بالخارج قبل ما يقرروا يسافروا لنيبال.
هالقرار الجديد بيخلي إيران تنضم لقائمة بتضم 13 دولة مواطنيها ما بيقدروا يحصلوا على تأشيرة عند الوصول لمطار نيبال. وبتشمل هالقايمة دول تانية متل نيجيريا، غانا، وسوريا. ومن ضمن سياساتها، نيبال بتلزم كمان الأفراد اللي معهم وثائق سفر خاصة باللاجئين إنو يأمنوا تأشيرة دخول مسبقة من أي بعثة دبلوماسية نيبالية خارج البلاد.
نيبال إلها تاريخ طويل باستضافة اللاجئين من جنسيات مختلفة، ومثال على هالشي لاجئي الروهينغا والبهوتانيين. وهالشي بيوضح تماماً مدى اهتمامها وقلقها من احتمال وصول أعداد كبيرة من اللاجئين الجدد. وضح مسؤول بإدارة الهجرة إنو القرار اللي اتخذوه ما كان نتيجة أي ضغوط أو مخاوف أمنية من الولايات المتحدة بخصوص وجود إيرانيين بنيبال، وأكد إنو ما وصلهم أي تواصل دبلوماسي رسمي بهالخصوص. بيعتبر هالقرار تنظيم جديد ضمن مجموعة سياسات الهجرة الأوسع اللي بتطبقها نيبال على جنسيات معينة، وهدفها الحفاظ على استقرار وأمن البلاد.