دمشق – سوكة نيوز
عم يحكي المقال عن أهمية طريق التجارة بالبحر الأحمر يلي عم تزيد بشكل كبير، وهاد الطريق بيمرق منه حوالي 15% من تجارة العالم كلها. عم يركز المقال على طموح تركيا يلي عم يكبر للسيطرة على هالمنطقة، وهاد الطموح مدعوم باستثمارات كبيرة من قطر، وكمان بسبب إحساس بأنه أميركا ما رح تتدخل كتير، خصوصاً إذا دونالد ترامب رجع على الرئاسة.
خطوات تركيا القوية عم تبين بوضوح، متل دعمها لهجوم ضد الأكراد بشمال سوريا، ونشرها لنظام رادار متطور بدمشق، وكمان تقويتها لتواجدها العسكري بالصومال بإرسال طيارات إف-16. كل هالخطوات عم تستغل تراجع نفوذ إيران كقوة بالمنطقة، لحتى تركيا تحط حالها كقائد للعالم السني.
المقال بيذكر كمان إنه صار في تحولات مفاجئة بالتحالفات بالمنطقة، فمصر والسعودية، يلي كان دايماً في بيناتن توتر مع تركيا بسبب علاقاتها مع الإخوان المسلمين، هلأ عم يتجهوا للتعاون معها. وهالشي مبين من استقبال أردوغان بالقاهرة، وكمان الاتفاقيات العسكرية يلي صارت مع الصومال.
وبنفس الوقت، عم تطلع تحالفات جديدة حوالين أرض الصومال (صوماليلاند)، وهالتحالفات بتضم الإمارات وإثيوبيا وإسرائيل، يلي اعترفت باستقلال أرض الصومال بشهر كانون الأول 2025. هالبلدان عم تسعى لحماية مصالحها بهالمنطقة يلي عم تتغير فيها الجغرافيا السياسية بشكل سريع.
المؤلف بيطرح أسئلة مهمة كتير، متل إذا أميركا رح تعترف بسيادة أرض الصومال وتترك سياستها يلي بتدعم “صومال واحدة”. وكمان بيسأل إذا الهند رح تنضم لهالتحالفات الجديدة لحتى تحمي مصالحها بطريق التجارة بالبحر الأحمر، خصوصاً قدام التوسع الصيني والنفوذ التركي المتزايد. المقال بياكد بنهايته على الأهمية الكبيرة لطريق البحر الأحمر وضرورة التدخل الاستباقي من دول متل الهند لحماية مصالحها.