بغداد – سوكة نيوز
تقارير جديدة عم تكشف إنو نفوذ إيران على الميليشيات التابعة إلها بالعراق عم يضعف بشكل كبير، وهالشي بيجي رغم سنين طويلة من الدعم والاستثمار اللي قدمتها إيران لهالجماعات. كتير من هالفرق المسلحة صارت مترددة إنها تنخرط بشكل كامل بالصراع اللي داير بين أميركا وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة تانية. الميليشيات حالياً عم تفضل مصالحها الخاصة ومكاسبها السياسية على الانجراف الكامل بهالحرب.
ذكرت التقارير إنو في عوامل كتير ساهمت بهالتراجع بنفوذ إيران. من أهمها حرب الاستنزاف اللي عم تشنها إسرائيل وأميركا ضد هالميليشيات، إضافة لخسارة سوريا كخط إمداد أساسي لإيران واللي كان يوصل الدعم لهالجماعات بالعراق. كمان، تحوّل عدد من القادة العراقيين بهالميليشيات لسياسيين ورجال أعمال أغنياء، وهاد الشي خلاهم يفكروا بمصالحهم الشخصية أكتر، وصار عندهم كتير ليخسروه لو دخلوا بصراع مباشر مع الغرب.
كمان، اغتيال قادة رئيسيين مثل قاسم سليماني وحسن نصر الله، إضافة لانهيار نظام الأسد بسوريا، أضعف كتير “محور المقاومة” اللي كانت إيران عم تبنيه بالمنطقة. مع إنو صار في هجمات صغيرة من الميليشيات، بس أغلب الضربات الكبيرة عم تجي بشكل مباشر من إيران نفسها.
بالوقت نفسه، الميليشيات اللي بتدعمها إيران بكل الشرق الأوسط عم تصعّد هجماتها ضد إسرائيل وأميركا وحلفائهم، وهاد الشي عم يزيد زعزعة الاستقرار بالمنطقة. العراق صار جبهة مهمة بهالصراع، وشنت فيه الميليشيات هجمات كتير على قواعد إسرائيلية وأميركية بالأردن والعراق، وكمان استهدفت جماعات كردية إيرانية معارضة.
الولايات المتحدة وإسرائيل عم يشنوا غارات جوية وعمليات قوات خاصة لتقويض هالميليشيات الموالية لإيران. بس التقرير بيوضح إنو التعبئة الجماعية لهالميليشيات مو محتملة، إلا إذا صار تهديد مباشر للعقيدة الشيعية أو الأماكن المقدسة، أو إذا هجمت جماعات كردية مدعومة من أميركا على إيران. بالنهاية، النفوذ اللي كانت إيران تتمتع فيه على هالفصائل تراجع بشكل كبير وملموس.