القامشلي – سوكة نيوز
نصح أكراد سوريا إخوانهم الأكراد بإيران يحذرونهم من إنهم يتحالفوا مع أمريكا بأي عمل عسكري ضد الحكومة الإيرانية. هالتحذير إجا بعد تجربتهم السلبية مع الولايات المتحدة بسوريا، وقت اللي حسوا إنو أمريكا تخلت عنهم بعد ما تحالفوا معها لعشر سنين بمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية.
ساعد علي، اللي عمرو 45 سنة وساكن بالقامشلي بسوريا، قال صراحة إنو أمريكا رح تتركهم إذا صار اتفاق مع الإيرانيين، ونصح الأكراد الإيرانيين ما يكرروا نفس الغلطة. في تقارير عم تقول إنو الميليشيات الكردية الإيرانية اللي عم تشتغل من شمال العراق عم تتشاور مع الولايات المتحدة عن هجمات ممكنة على قوات الأمن بغرب إيران، وهاد الشي عم يصير بنفس وقت الغارات الجوية الأمريكية والإسرائيلية على إيران.
بس الأكراد السوريين، متل أمجد كاردو اللي عمرو 26 سنة ومن القامشلي كمان، أكدوا على ضرورة إنو الأكراد الإيرانيين لازم ياخدوا “ضمانات قوية وموقعة” من الولايات المتحدة بخصوص مستقبل المناطق الكردية بإيران قبل ما يفوتوا بأي صراع. في مصدر كردي إيراني أكد إنو قادة الأكراد بإيران طلبوا ضمانات من واشنطن، وهاد الشي بيعكس مخاوفهم من إنو أمريكا ممكن تخونهم، متل ما صار مع الجماعات الكردية السورية.
بالنسبة لموقف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، كان متقلب. بالبداية قال إنو شي “رائع” إذا القوات الكردية عبرت لإيران، بس بعدين رجع قال إنو ما بدو ياهم يعملوا هيك. أحمد بركات، رئيس الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي بسوريا، رجع أكد على ضرورة “الحذر الشديد”. وقال إنو قبول دعوة أمريكا لمواجهة أو إضعاف النظام الإيراني مو بمصلحة أكراد إيران حالياً.
التقرير ذكر كمان إنو إسرائيل عم تعمل نقاشات منفصلة مع مجموعات متمردة كردية إيرانية بكردستان العراق من شي سنة تقريباً. الأكراد هنن قومية ما إلها دولة، غالبية أفرادها مسلمين سنة وبيتكلموا لغة قريبة من الفارسية. بيتركزوا بمنطقة جبلية بتمتد على أرمينيا والعراق وإيران وسوريا وتركيا. صحيح عندن حكومة إقليمية مستقلة بتلات محافظات بشمال العراق، بس لسا ما قدروا يحققوا طموحهم بمنطقة حكم ذاتي أو دولة مستقلة بغير بلدان متل إيران وتركيا وسوريا.