دمشق – سوكة نيوز
عم يناقش مقال جديد الموقف الصعب اللي عم يواجهو الأكراد بخصوص احتمال يتعاونوا مع الولايات المتحدة ضد الجمهورية الإسلامية بإيران. المقال بيوضح إنو وكالة المخابرات المركزية (CIA) عم تشتغل، حسب ما عم ينقال، لتسليح القوات الكردية مشان تحرّض على انتفاضة شعبية بإيران. هالشي بيحط الأكراد بموقف متعودين عليه، وين أمريكا عم تطلب مساعدتهم لتحقق أهدافها.
بس الأكراد حذرين كتير، وهالشي طبيعي، لإنو عندن تاريخ طويل من التعاون مع أمريكا، وبعدين أمريكا بتتخلى عنهم.
من الأمثلة الجديدة على هالنمط، انسحاب القوات الأمريكية اللي خلى القوات الديمقراطية السورية تضطر تندمج بالجيش السوري بعد ما حرروا مناطق من تنظيم الدولة الإسلامية. وكمان، أمريكا تخلت عن حركة البارزاني مصطفى الكردية ضد النظام العراقي بسبعينات القرن الماضي، وهالشي أدى لاتفاقية الجزائر عام 1975. المقال بيأكد إنو الأكراد، مع إنن دايماً حلفاء موثوقين للغرب، وهنن الشعب الوحيد بالمنطقة اللي مو معادي لإسرائيل، بس وضعهم كشعب مو دولة دايماً كان حجة للخيانة.
مشان يتصرفوا بهالموقف الخطير، المقال بيقترح تلات نصايح استراتيجية للأكراد. أول شي، لازم يطلبوا اتفاقية مكتوبة وواضحة، توقعها الحكومة الأمريكية والمنظمات الكردية اللي رح تشارك. هالشي بيرفع كلفة أي خيانة أمريكية بالمستقبل، لإنو الوعود الشفوية أثبتت تاريخياً إنها مو موثوقة.
تاني شي، أي عملية عسكرية ناجحة ضد النظام الإيراني رح تتطلب تأسيس منطقة حظر طيران فوق المناطق الكردية. هالإجراء، اللي بيشبه اللي صار بالعراق بعد حرب الخليج عام 1991، بيحمي الأكراد من العنف المحتمل من النظام الإيراني، اللي عندو تاريخ قمع وحشي ضد مطالب الأكراد بالحكم الذاتي.
تالت شي، وبالاستفادة من تجربتهم بسوريا، الأكراد لازم ما يلتزموا بتحرير مناطق مو كردية بإيران، متل المدن الأذرية أو العربية أو الفارسية. مسؤولية تحرير هالمناطق لازم تكون على عاتق سكانها المحليين، مشان يقللوا خطر أي خيانات سياسية بالمستقبل.
وبالختام، المقال بيحث قادة الأكراد على إنو يركزوا على مصالحهم الوطنية عن طريق التفكير الاستراتيجي. وكمان بينادي واشنطن إنها تعمل شراكة حقيقية ومستمرة مع حلفائها الأكراد، سواء بالوقت الحالي أو بأي انتقال سياسي جاي بإيران. هيك استثمار طويل الأمد بالاستقرار الإقليمي رح يخدم المصالح الأمريكية بشكل أحسن بكتير من سياسة التحالفات المؤقتة وبعدين التخلي.