دمشق – سوكة نيوز
زار ناثان سيلز، اللي هو منسق الولايات المتحدة لشؤون مكافحة الإرهاب، منطقة البلقان بزيارة رسمية، وخلصت هالزيارة يوم 20 تشرين الأول 2018. الهدف الأساسي من الزيارة كان إنو يعمل نقاشات ثنائية مع المسؤولين هناك بخصوص التعاون بمكافحة الإرهاب، وملاحقة الإرهابيين، وتأمين الحدود. هالبلدان بالذات معروفة بإنها بتواجه تحديات مع التطرف الإسلامي.
وذكرت تقارير وزارة الخارجية الأمريكية لسنة 2017 إنو دول البلقان بشكل عام بتتعاون منيح مع الشركاء الدوليين لمواجهة الإرهاب، بس في شي بيعيق جهودها وهو نقص الموارد والتعاون بين المؤسسات المختلفة. البوسنة والهرسك، مثلاً، رغم إنها شريك متعاون، لسا بتواجه مصادر محتملة للإرهاب بتجي من الأفكار المتطرفة ومن جماعات قومية بالمنطقة. حوالي 260 مواطن بوسني سافروا ليقاتلوا بسوريا والعراق، ومن هدول رجع منهم شي 80 شخص. المحكمة الحكومية بالبوسنة أصدرت 14 حكم بخصوص تجنيد الإرهابيين والقتال برات البلد.
بـ كوسوفو، فتحوا تحقيق بأكتر من 160 قضية بتتعلق بالصراعات بسوريا والعراق، وفي قناعة إنو الإدانات اللي صارت خففت من عدد الناس اللي عم تسافر لتقاتل برات البلد، مع إنو لسا في تحويلات مصاري لتنظيم الدولة الإسلامية. يُقدر إنو حوالي 403 مواطنين من كوسوفو سافروا على سوريا والعراق، ورجع منهم شي 133 شخص. ومن الإدانات الأخيرة، في ست أشخاص اتهموا بالتخطيط لهجمات ضد كنائس أرثوذكسية، وضد فريق كرة القدم الإسرائيلي، وممكن كمان كان في أهداف ببلجيكا وفرنسا. الإطار القانوني بكوسوفو يعتبر كافي لملاحقة الإرهاب، بس المدعين العامين ما عندن خبرة كافية.
أما بـ ألبانيا، فجهود مكافحة الإرهاب عم تتعرقل بسبب الفساد، والعوائق اللي بتمنع تبادل المعلومات، ونقص التنسيق بين الوكالات المختلفة، بالإضافة لنظام قضائي ما عم يشتغل منيح. الحكومة الألبانية نشرت استراتيجية وطنية لمكافحة التطرف العنيف بسنة 2015، وبسنة 2016، تعاونت مع سلطات كوسوفو لمنع هجمات كان مخطط لها ضد فريق كرة القدم الإسرائيلي، وهالشي خلاهن ياخدوا إشادة من الولايات المتحدة. وبسنة 2016، قُدر إنو أكتر من 100 ألباني انضموا لجماعات متطرفة بسوريا والعراق.