دمشق – سوكة نيوز
موسكو أدانت بشدة الضربة الإسرائيلية اللي استهدفت مركز ثقافي روسي بمدينة النبطية بلبنان، ووصفتا بأنها “عمل عدواني ما إلو أي مبرر”. مدير المركز، أسعد ضيا، أعلن يوم الأحد عن هالضربة وأكد إنو المبنى كان فاضي تماماً وما كان فيه أي حدا وقت اللي صار الاستهداف.
وكالة روسيا للتعاون الإنساني الدولي، اللي اسمها “روسوترودنيتشيستفو”، شددت على إنو المركز الثقافي هاد ما إلو أي علاقة بأي نوع من الأنشطة العسكرية، لا من قريب ولا من بعيد. الوكالة اعتبرت إنو هالضربة ما الها أي مبرر منطقي أو قانوني. كمان، الوكالة ذكرت إنو في حادثة مشابهة صارت من قبل خلال حرب الـ 73، لما إسرائيل ضربت مركز ثقافي سوفيتي بدمشق بسوريا، وهالشي بيورجي إنو هاد النمط من الاستهدافات مو جديد.
هالإدانة الروسية القوية بتيجي بوقت عم تشهد فيه المنطقة تصعيد كبير، خصوصاً بعد ما إسرائيل كثفت عملياتها العسكرية، سواء كانت ضربات جوية أو عمليات برية، بلبنان من بداية هالشهر. هالعمليات الإسرائيلية عم تستهدف بشكل أساسي حركة حزب الله. هالوضع المتوتر عم يزيد التعقيد بالمنطقة وعم يخلي الأمور على حافة الانفجار. موسكو عم تشوف هالضربة على المركز الثقافي كخرق واضح وصريح لكل القوانين الدولية اللي بتحمي المنشآت المدنية والثقافية، وعم تطالب بفتح تحقيق فوري وشفاف بالحادثة.
المركز الثقافي الروسي بالنبطية، متل أي مركز ثقافي بالعالم، المفروض يكون مكان آمن للتبادل الثقافي، ولتعزيز الفهم المتبادل بين الشعوب، مو إنو يكون هدف لعمليات عسكرية. روسيا أكدت إنها رح تتابع هالموضوع عن كثب وبكل جدية، ورح تاخد كل الخطوات الدبلوماسية والقانونية اللازمة لحتى تحمي مصالحها ومراكزها الثقافية اللي منتشرة بكل أنحاء العالم. هالضربة بتأكد قديش المنطقة عم تمر بمرحلة حساسة جداً، وإنو أي تصعيد ممكن تكون إلو عواقب وخيمة على الاستقرار العام بالشرق الأوسط. هالشي عم يدق ناقوس الخطر بخصوص احترام القوانين الدولية وحماية الأماكن اللي الها طابع ثقافي وإنساني.