دمشق – سوكة نيوز
حذرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من تفاقم سريع للأزمة الإنسانية بلبنان، وأكدت إنو فيه حوالي 800 ألف بني آدم تهجروا من بيوتهم، ومن بين هالرقم فيه 100 ألف نزحوا بيوم واحد بس، وكل هاد بسبب التصعيد العسكري الإسرائيلي اللي عم يستمر. هالوضع عم يخلق ضغط كبير على البنية التحتية والخدمات الأساسية بالمناطق اللي عم تستقبل هالعدد الهائل من النازحين.
المفوضية أوضحت بتقرير إلها إنو التحذيرات بالإخلاء اللي عم تصدر، والغارات الجوية المكثفة اللي عم تصير بشكل متواصل، أدت لنزوح أعداد كبيرة جداً من الناس جوا الأراضي اللبنانية. وكمان، فيه أعداد تانية من هدول الناس اضطروا يعبروا الحدود باتجاه سوريا ليلقوا الأمان. هالنزوح الكثيف عم يزيد الضغط على المجتمعات المضيفة اللي هي أصلاً عم تعاني من ظروف اقتصادية صعبة، وعم يخلي الوضع الإنساني أصعب بكتير مما كان عليه قبل.
الوضع المالي لبرنامج الاستجابة الطارئة تبع المفوضية عم يواجه عجز حاد وكبير بالتمويل، لأنو لحد هلأ ما وصلها غير 14% بس من الأموال الضرورية اللي بتلزمها لتلبية الاحتياجات الأساسية والملحة للنازحين. هالشي بيخلي المفوضية عم تناشد المجتمع الدولي بشكل عاجل ليقدم الدعم المطلوب والضروري، خصوصاً مع استمرار التصعيد العسكري وتزايد أعداد الناس اللي عم تترك بيوتها وممتلكاتها.
المفوضية أكدت إنو الحاجة للدعم مو بس بتتعلق بتوفير المأوى الآمن والغذاء والمي النضيفة، وإنما بتشمل كمان الرعاية الصحية الأولية والدعم النفسي والاجتماعي للناس اللي عانوا كتير من ويلات النزوح والتهجير القسري. الأوضاع الأمنية المتدهورة والمستمرة عم تزيد من صعوبة وصول المساعدات الإنسانية للمناطق المتضررة بشكل كبير، وهالشي بيجعل مهمة المفوضية والمنظمات الشريكة أصعب بكتير بتقديم الحماية والمساعدة اللازمة للمتضررين بأسرع وقت ممكن.
المنظمات الإنسانية اللي عم تشتغل بلبنان وسوريا عم تواجه تحديات هائلة وغير مسبوقة بسبب هالوضع المعقد، وعم تحاول قدر الإمكان إنها توصل للمحتاجين وتقدم لهم يد العون، بس حجم الأزمة الإنسانية أكبر بكتير من قدرتها لحالها على الاستجابة الكاملة. لهيك، المفوضية عم تشدد على ضرورة تضافر كل الجهود الدولية وتوحيدها لضمان استمرارية تقديم المساعدات الإنسانية وتخفيف المعاناة عن هالناس اللي عم تعيش ظروف صعبة للغاية وغير إنسانية نتيجة التصعيد العسكري اللي ما عم يوقف.