مسقط – سوكة نيوز
أميركا وإيران بلشوا اليوم الجمعة مفاوضات كتير مهمة بعمان، وهالشي بيجي ضمن محاولات لحل الخلافات الكبيرة اللي بيناتهن بخصوص برنامج طهران النووي. سلطنة عمان عم تلعب دور الوسيط بين الطرفين. بس المشكلة إنه في خلاف كبير على شو لازم يكون على طاولة المفاوضات، وهالشي ممكن يعرقل كل الجهود الدبلوماسية ويخلي الوضع يولع بصراع جديد بالشرق الأوسط.
الطرفين لمحوا إنو مستعدين يعطوا الدبلوماسية فرصة جديدة لحتى يحلوا النزاع النووي اللي صارله زمان بين طهران والغرب. بس وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قال الأربعاء إنو واشنطن بدها المحادثات تشمل مو بس البرنامج النووي، كمان برنامج الصواريخ الباليستية ودعم إيران للجماعات المسلحة بالمنطقة، إضافة لـ”تعاملها مع شعبها”.
إيران من جهتها عم تقول إنو بدها وزير خارجيتها عباس عراقجي والمبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف يناقشوا بس القضايا النووية بمسقط. جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي، اللي ساعد بالتوسط بمحادثات وقف إطلاق النار بغزة، كمان مشارك بالمحادثات.
عراقجي كتب على منصة “إكس” اليوم الجمعة قبل المفاوضات: “إيران عم تبلش بالدبلوماسية بعيون مفتوحة وذاكرة بتتذكر شو صار بسنة 2025، رح نشتغل بحسن نية ونتمسك بحقوقنا، والالتزامات لازم تتنفذ”.
مسؤول إيراني قال لوكالة “رويترز” إنو المحادثات الرسمية لسا ما بلشت، بس أميركا وصلها مطالب إيران عن طريق سلطنة عمان. المسؤول ضاف إنو المفاوضات غير المباشرة “ممكن” تبلش بعد اجتماع بين ويتكوف ووزير الخارجية العماني.
القيادة الدينية بطهران لسا قلقانة كتير من إنو الرئيس دونالد ترامب ممكن ينفذ تهديداته بضرب إيران، خصوصاً بعد ما عزز القوات البحرية الأميركية قريب منها.
أميركا شنت بـ حزيران سنة 2025 ضربات على أهداف نووية إيرانية بعد ما شاركت بالمراحل الأخيرة من حملة قصف إسرائيلية استمرت 12 يوم. طهران قالت من وقتها إنها وقفت تخصيب اليورانيوم. تعزيز الوجود البحري الأميركي، اللي ترامب وصفه بـ”أسطول” ضخم، إجا بعد حملة قمع دموية شنتها الحكومة الإيرانية لتخميد احتجاجات طلعت بكل أنحاء البلد بـ كانون الثاني الماضي، وهالشي زاد التوتر بين واشنطن وطهران.
ترامب حذر إنو “أمور سيئة” رح تصير غالباً إذا ما توصلوا لاتفاق، وهالشي عم يزيد الضغط على إيران بنص أزمة شفنا فيها تبادل تهديدات بشن هجمات جوية. المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت قالت للصحافيين الخميس: “خلال هالمفاوضات، بحب ذكر النظام الإيراني إنو الرئيس عنده كتير خيارات، غير الدبلوماسية، بصفته القائد الأعلى لأقوى جيش بتاريخ العالم”. إيران عم تتوعد إنها رح ترد بقوة على أي هجوم عسكري، وعندها طهران واحد من أكبر مخزونات الصواريخ الباليستية بالشرق الأوسط.
الصواريخ الباليستية خط أحمر
المفاوضين بعمان رح يضطروا يتعاملوا بطريقة أو بأخرى مع الخط الأحمر اللي حاطته إيران بخصوص مناقشة برنامجها الصاروخي، لحتى يقدروا يتوصلوا لاتفاق ويتجنبوا أي عمل عسكري بالمستقبل. طهران عم ترفض رفض قاطع أي محادثات عن “قدراتها الدفاعية، بما فيها الصواريخ ومداها”.
وبتحدي واضح، وقبل ساعات من المحادثات، قال التلفزيون الرسمي الإيراني إنو “تم نشر واحد من أحدث الصواريخ الباليستية بعيدة المدى بالبلد، وهو (خرمشهر 4)، بواحد من مجمعات الصواريخ الضخمة التابعة للحرس الثوري تحت الأرض”. مع هيك، مسؤولين إيرانيين قالوا لـ”رويترز” الأسبوع الماضي إنو طهران عم تبدي استعدادها لإظهار “مرونة بخصوص تخصيب اليورانيوم، بما فيها تسليم 400 كيلوغرام من اليورانيوم عالي التخصيب وقبول عدم التخصيب ضمن اتفاق شراكة كحل”.
إيران كمان عم تصر إنو حقها بتخصيب اليورانيوم مو قابل للتفاوض، وعم تطالب برفع العقوبات اللي رجعت انفرضت من سنة 2018 لما انسحب ترامب من الاتفاق النووي اللي صار بسنة 2015 مع ست قوى عالمية.
أميركا وحلفائها الأوروبيين وإسرائيل عم يتهموا طهران إنها عم تستخدم برنامجها النووي كغطا لجهودها لتطوير قدرتها على إنتاج أسلحة نووية، بينما إيران عم تقول إنو برنامجها النووي لأغراض سلمية.
إسرائيل عم تقول إنو الصواريخ الإيرانية مو أقل خطورة من برنامج طهران النووي. رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وصف بـ كانون الثاني الماضي “محاولة إيران لبناء أسلحة نووية وامتلاكها 20 ألف صاروخ باليستي” بأنها “ورمين سرطانيين”.
نفوذ طهران تراجع كتير بالمنطقة بعد الضربات اللي تعرضوا إلها حلفائها الإقليميين بـ”محور المقاومة”، من وقت ما بلشت الحرب بين حركة “حماس” وإسرائيل بقطاع غزة، وسقوط بشار الأسد بسوريا.