القاهرة – سوكة نيوز
مصر عم تعيش حالة قلق متزايد بسبب التحركات العسكرية الإسرائيلية وطموحات إسرائيل يلي بيشوفوها المصريين إنها عم تسعى لإعادة تشكيل المنطقة بالقوة. هالشي زاد بشكل خاص بعد الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران.
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي طالع وحكى للناس ليطمنهم، بس بالخفاء، القاهرة كتير قلقانة من العمليات العسكرية الكبيرة يلي عم تقوم فيها إسرائيل من سنة 2023. هي العمليات أضعفت كتير من الخصوم الإقليميين متل حماس وحزب الله وقدرات الجيش السوري، وكمان استهدفت الحوثيين باليمن وقادة حماس بقطر.
في مخاوف كبيرة بين المحللين والمواطنين المصريين من إنو إسرائيل، بعد ما صارت بموقع استراتيجي أقوى وهديت التهديدات هي، ممكن تتجه لمصر بعدين. حتى إنو في حديث عن إنو إسرائيل ممكن تسعى لوجود عسكري إلها على ساحل البحر الأحمر المصري. هالخوف عم يتغذى من النقاشات بين السياسيين الإسرائيليين عن فكرة “إسرائيل الكبرى” يلي حدودها بتمتد من النيل للفرات.
لهالسبب، مصر زادت من بناء ترسانتها العسكرية بمليارات الدولارات خلال العشر سنين الماضية، وهي بتشمل غواصات وفرقاطات وحاملات مروحيات وطائرات مقاتلة. كتير من المصريين بيشوفوا هالشي كإجراء ضروري ومبرر لمواجهة الاضطرابات الإقليمية المتصاعدة.
المقالة بتسلط الضوء على عدم الثقة العميق بإسرائيل بين المصريين، يلي زاد أكتر بعد حرب غزة واتهامات القاهرة لإسرائيل بارتكاب إبادة جماعية وتجويع الفلسطينيين بشكل متعمد. معاهدة السلام يلي رعتها أمريكا بين مصر وإسرائيل بسنة 1979 عم يتم تجاهلها عملياً، ومصر عم تعزز قواتها بهدوء على الحدود مع إسرائيل، وهالشي خلا سياسيين يمينيين إسرائيليين يحذروا من صراع محتمل ويثيروا تساؤلات عن مشتريات مصر من الأسلحة.
بالرغم من التصريحات الرسمية للرئيس السيسي يلي بتأكد إنو السلام هو “خيار استراتيجي” للقاهرة، بس العقيدة العسكرية المصرية لساتها بتعتبر إسرائيل هي الخصم المحتمل الأكبر بأي صراع بالمستقبل، وبتشوف سيناء كساحة عمليات رئيسية. وزير الدفاع الفريق أشرف زاهر عم يتفقد الوحدات القتالية الأساسية بالجيش ليتأكد من جاهزيتها القتالية العالية وروحها المعنوية، وهالشي بيأكد تحضيرات مصر لأي مواجهة محتملة.