دمشق – سوكة نيوز
استقال جوزيف كينت، وهو مسؤول أميركي كبير بمكافحة الإرهاب وجندي سابق بـ “غرين بيريه”، اعتراضاً على الحرب اللي عم تخوضها أميركا وإسرائيل ضد إيران. قال كينت برسالة استقالته اللي بعتها للرئيس دونالد ترامب، إنو إيران ما بتشكل أي تهديد قريب على الولايات المتحدة. وأكد إنو هالحرب بلشت بسبب ضغوط من إسرائيل واللوبي الأميركي القوي تبعها. وهاي تعتبر أول استقالة لمسؤول أميركي رفيع بإدارة ترامب بسبب هالنزاع.
الرئيس ترامب رد على استقالة كينت ووصفه بـ “ضعيف جداً بالأمن”، وقال إنو مغادرته كانت إشي منيح. بس كارولين ليفيت، المتحدثة الصحفية للبيت الأبيض، دافعت عن موقف ترامب. قالت إنو الرئيس ترامب عندو أدلة قوية ومقنعة بتأكد إنو إيران كانت عم تخطط تهاجم الولايات المتحدة أول شي. وأضافت إنو قرار ترامب بالهجوم المشترك مع إسرائيل كان بهدف يقلل الخطر على حياة الأميركان من أي ضربة إيرانية محتملة.
كينت، اللي فقد زوجته بتفجير انتحاري بسوريا سنة 2019، قال إنو كـ “زوج شهيدة” ما بيقدر يدعم حرب بيعتقد إنها ما بتفيد الشعب الأميركي وما بتستاهل التضحية بالأرواح الأميركية، ووصفها بـ “حرب صنعتها إسرائيل”. كمان اتهم “مسؤولين إسرائيليين كبار وأعضاء مؤثرين بالإعلام الأميركي” بإنهم عم يدبروا حملة تضليل إعلامي ليدعموا فكرة الحرب، وشبه هالشي بالتمهيد لحرب العراق. السيناتور مارك وارنر، وهو ديمقراطي بارز بلجنة مجلس الشيوخ المختارة للاستخبارات، أيد كلام كينت، وقال إنو ما في أي دليل موثوق على تهديد إيراني قريب بيبرر دخول أميركا بحرب تانية بالشرق الأوسط.