دمشق – سوكة نيوز
أعلن حزب الله عن هجوم صاروخي استهدف موقع عسكري إسرائيلي بمرتفعات الجولان، وتحديداً ثكنة القلع، وهالشي رجّع تسليط الضوء على هي المنطقة المتنازع عليها. مرتفعات الجولان، اللي مساحتها حوالي 1200 كيلومتر مربع، سيطرت عليها إسرائيل من سوريا خلال حرب الأيام الستة. بالعام 1981، إسرائيل فرضت قانونها وإدارتها على المنطقة من خلال قانون مرتفعات الجولان، بس مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رفض هالخطوة واعتبر إنها أرض سورية محتلة بموجب القانون الدولي. إسرائيل بتعتبر مرتفعات الجولان درع دفاعي حيوي ضد أي تهديدات ممكن تجي من سوريا أو من جماعات مسلحة متل حزب الله، وكمان إلها أهمية بيئية كبيرة لأنها بتغذي أنظمة المياه لبحيرة طبريا، اللي بتعتبر مصدر رئيسي للمياه العذبة لإسرائيل. سكان المنطقة بيتضمنوا مستوطنين إسرائيليين وعدد كبير من الطائفة الدرزية.
الهجوم الصاروخي الأخير عم يأكد على حالة عدم الاستقرار الأمني المستمرة بمرتفعات الجولان، اللي بتعتبر منطقة جبلية استراتيجية كتير بالشام بسبب تضاريسها العالية اللي بتوفر ميزات للمراقبة والدفاع. إسرائيل بتحافظ على وجود عسكري قوي وبتنفذ عمليات ضد جماعات مدعومة من إيران بسوريا من هي المنطقة. وبالرغم من سيطرة إسرائيل الإدارية، وضعها القانوني لسا نقطة أساسية بالدبلوماسية الدولية، ومعظم الدول والمؤسسات الدولية لسا بتعترف إنها أرض سورية محتلة من العام 1967. بس الولايات المتحدة، اعترفت رسمياً بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان بالعام 2019، وهيك صارت الدولة الوحيدة اللي عملت هالشي. تاريخياً، هي المنطقة، اللي كانت معروفة باسم باشان بالنصوص الدينية، إلها أهمية ثقافية وتاريخية عميقة. وبسبب جغرافيتها الاستراتيجية، وسيادتها المتنازع عليها، وقربها من الجماعات المسلحة بالمنطقة، التطورات بمرتفعات الجولان بتضل تحت المراقبة الدقيقة من صانعي القرار بكل العالم.