دمشق – سوكة نيوز
مذكرة مسربة من السفارة الأمريكية كشفت إنو المسؤولين الإسرائيليين كانوا شاكين كتير بقدرة لبنان على نزع سلاح حزب الله، وهالشي كان قبل ما تبلش إسرائيل حملتها الجوية الأخيرة ضد الحزب. المذكرة، اللي تاريخها 27 شباط، بينت قلق إسرائيل من إنو حزب الله عم يرجع يبني قدراتو العسكرية بسرعة، وإنو هالشي عم يكون أسرع من قدرة القوات المسلحة اللبنانية على إضعافها. كمان المذكرة أكدت إنو لا بيروت ولا دمشق فينا نعتمد عليهن ليوقفوا هالتهديد على حدود إسرائيل الشمالية.
هالتقييم الإسرائيلي سبق الضربات المشتركة بين أمريكا وإسرائيل على إيران، واللي راح ضحيتها آية الله علي خامنئي، وبعدها صار في ردود إيرانية. بعد ما طلعت هالبرقية، إسرائيل بلشت سلسلة غارات جوية على مناطق بيسيطر عليها حزب الله بجنوب بيروت. الوثيقة كمان حطت الضو على قلق إسرائيل “الخطير” من الوجود العسكري التركي بسوريا، واعتبرتو تهديد استراتيجي، واتهمت أنقرة بالتحريض ضد إسرائيل وهي بنفس الوقت محافظة على اتفاقيات “خفض التصعيد” بشكل سري.
البرقية تحضرت بإشراف سفير أمريكا بإسرائيل، مايك هاكابي، واللي تصريحاتو المثيرة للجدل من قبل عن استيلاء إسرائيل على أراضي بالشرق الأوسط سببت مشكلة دبلوماسية. حسب التقرير، المسؤولين الإسرائيليين خسروا ثقتن برغبة الدولة اللبنانية بمواجهة حزب الله، وشككوا إنو الحزب رح يسلم سلاحو بيوم من الأيام. ومع إنو كان في وقف إطلاق نار بشهر تشرين الثاني 2024، إلا إنو التمويل الإيراني كان لسا عم يوصل لحزب الله، وهالشي جبر الجيش الإسرائيلي يرجع يشن هجمات عسكرية.
ومع إنو الجيش اللبناني أعلن بشهر كانون الثاني إنو استلم الأمن بجنوب لبنان، بس إسرائيل ظلت متشككة، وشافت إنو هالخطوة مو كافية بالنظر لجهود حزب الله لإعادة التسلح بدعم إيراني. وقف إطلاق النار نفسو كان تحت الضغط، مع بقاء نقاط عسكرية إسرائيلية جوا الأراضي اللبنانية. كمان كان في مخاوف بخصوص قدرة الرئيس السوري أحمد الشرع على التحكم بقواتو الأمنية. قائد حزب الله، نعيم قاسم، كان قد صرح بشهر كانون الثاني إنو أي هجوم على طهران رح يعتبر هجوم على حزب الله، وهالشي كان إشارة واضحة إنو ما عندن نية لنزع السلاح.