دمشق – سوكة نيوز
بحلقة من برنامج كاتي هالبر، حكى المؤرخ الإسرائيلي والباحث ضد الصهيونية، حاييم بريشيت-زابنر، ومعو محمد مرندي، عن دور إسرائيل بالشرق الأوسط، ووصفوها إنها “وكيل فوضى للغرب”. بريشيت-زابنر أكد إنو العمليات العسكرية اللي بتعملها إسرائيل، والفوضى اللي بتصير بعدها، مو شغلات فردية أو صدفة. هي جزء من خطة سياسية عالمية أكبر، هدفها إعادة ترتيب موازين القوة بكل غرب آسيا. ووضح إنو إيران هي العائق الأساسي لهالأهداف الغربية والاستراتيجيات اللي عم تنفذها.
الحكي اللي صار بالبرنامج بيوضح إنو الدمار الواسع اللي عم يصير بغزة هلق، هو تكملة لنمط شفناه بحروب سابقة مرت على المنطقة. هاد النمط تكرر بالعراق وليبيا وسوريا ولبنان، واللي دايماً كانت نتيجتو إنو الدول تصير ضعيفة، والمجتمعات تتفتت وتتقسم، وبتصير الدول معتمدة على غيرها لفترة طويلة. بريشيت-زابنر شرح إنو إيران بتمثل مركز قوة سياسي مستقل، وهالشي بيصعب كتير الأهداف الإسرائيلية والغربية بالمنطقة. وهاد التفسير بيوضح ليش دايماً بنسمع حكي متصاعد عن إيران بيوصل لدعوات إنهيار النظام فيها أو تدميرو بشكل كامل.
المقابلة كمان تعمقت بالأفكار الأساسية اللي ورا هالأزمة، واقترحت إنو الصراع الحالي ما فينا نفهمو بس من خلال القرارات العسكرية البحتة. لازم نفهمو أكتر من المنطق السياسي للصهيونية متل ما عم تتطبق هلق عبر سلطة الدولة. بريشيت-زابنر انتقد بشدة المؤسسات العالمية، لأنها عم تعتبر مستويات من العنف طبيعية، وهي المستويات لو صارت بأي مكان تاني بالعالم كان لازم تفرض عليها عقوبات فورية. وهاد الشي، حسب رأيو، بيخلي في قلق كبير من التطبيق الانتقائي للقانون الدولي، وبيأثر كتير على مصداقية الأمم المتحدة ودورها كمنظمة عالمية.
المقال ذكر كمان تصريحات لمايك هاكابي، اللي قال فيها إنو إسرائيل إلها الحق تاخد “كل الأراضي” اللي بدها ياها. وهاد الحكي بيوضح أكتر وجهات النظر المثيرة للجدل والمختلف عليها بشكل كبير حول الصراع القائم بالمنطقة وأبعاده.
اقرأ أيضاً: https://www.sookeh.com/syrian-provinces/homs/مديرية-الموارد-المائية-بحمص-تنظيف-الم/6933/