دمشق – سوكة نيوز
بمقال جديد كتبه مارك لافي، عم يتناول الصراع اللي صاير بين إسرائيل ولبنان، وعم يحكي عن إمكانية تكون فيه طريقة جديدة لمحادثات السلام هالمرة، شي مختلف عن الفشل المتكرر اللي شفناه بالماضي. تاريخياً، المفاوضات بين الطرفين كانت توصل دائماً لهدن مؤقتة بس، وبعدها يرجع العنف والقصف، وكأنه كل طرف مصرّ يقاتل للآخر وما بدو يقبل بأي حل دائم.
لافيه ذكر بحرب سنة 1982 اللي كانت عنيفة كتير، وكمان اتفاقية السلام اللي ما طوّلت وانهارت بسرعة سنة 1983، وهي الأمثلة بتورجينا محاولات سابقة ما قدرت تفرض الهدوء والاستقرار بشكل دائم بالمنطقة. بس الظروف الحالية عم تختلف بشكل كبير، وهالشي ممكن يفتح الباب لتغيير حقيقي بالوضع.
في عوامل مهمة كتير عم تلعب دور اليوم، منها إنه قدرة إيران على دعم حزب الله وتسليحه صارت أضعف من قبل بكتير، وكمان سوريا سحبت دعمها للحزب، وهالشي خلاه بموقف أضعف. بس الأهم من كل هاد، إنه الحكومة اللبنانية والشعب اللبناني صار عندن رفض كبير وقوي لحزب الله، وهالرفض زاد بشكل ملحوظ بعد انفجار مرفأ بيروت المدمر بسنة 2020 اللي كان إله أثر كبير على كل البلد. هالأحداث هي غيرت كتير بالجو العام بلبنان، وخلت الناس والحكومة يفكروا بطرق جديدة لحل المشاكل.
الرئيس اللبناني جوزيف عون، دعا بشكل صريح لمحادثات مباشرة مع إسرائيل، وهاي خطوة كتير مهمة، لإنها أول مرة بيصير هيك دعوة من سنة 1982. هالخطوة بتعتبر إشارة واضحة وقوية إنه في محاولة جدية وحقيقية لتحييد حزب الله، وتقليل نفوذه بالمنطقة، ودمجه ضمن الدولة اللبنانية بشكل كامل.
المقال بيقترح على إسرائيل تتبع استراتيجية جديدة ومختلفة تماماً، تتضمن الموافقة على محادثات السلام هي، وتشتغل بجدية على بناء علاقات دبلوماسية كاملة مع لبنان. وكمان، لازم يكون في تعاون عسكري واستخباراتي بين الطرفين، الهدف منه إنه إسرائيل ولبنان يتعاونوا سوا ليواجهوا تهديد حزب الله المشترك، ويبعدوا عن الأساليب القديمة بالمواجهة اللي ما جابت أي نتيجة إيجابية على مر السنين.
هالنهج الجديد بيفتح باب كبير لإمكانية تغيير حقيقي ومستدام بالمنطقة، بعيد عن تكرار الأخطاء اللي صارت بالماضي، وبيقدم فرصة ذهبية لبناء مستقبل مستقر وأمن أكتر بين البلدين، إذا قدروا يستغلوا هالظروف الجديدة صح ويتعاملوا معها بجدية ومسؤولية.