دمشق – سوكة نيوز
مجلة تايم الأمريكية نزّلت غلاف جديد ومثير للجدل، حطّت فيه أسماء تمن بلدان: الصومال، العراق، فنزويلا، إيران، سوريا، نيجيريا، اليمن، والإكوادور. هالشي إجا بدال الشعار المعروف ‘خلي أميركا عظيمة مرة تانية’. الهدف الأساسي من هالغلاف هو إنو يسلط الضو على تورّط الرئيس السابق دونالد ترامب بالعمليات العسكرية المختلفة اللي صارت بهالبلدان خلال فترة حكمو.
المقال اللي بقلب المجلة بيشير بوضوح إنو ترامب، رغم وعودو الانتخابية المتكررة إنو رح ينسحب ويوقف الحروب الأجنبية، إدارتو بلّشت وشنت عمليات عسكرية كتير ومتنوعة. هالأعمال شملت غارات جوية مكثفة، وهجمات بحرية، ومهام خاصة للقوات الخاصة، وكل هالشي صار بهالبلدان التمنية اللي ذكرها الغلاف. هاد بيورجي تناقض كبير بين اللي كان عم يتوعد فيه وبين اللي صار على أرض الواقع.
هالغلاف بيعتبر تعليق نقدي قاسي على سياسة ترامب الخارجية، وبيتذكّر القراء بطبيعتها اللي كانت دايماً محط جدل كبير. كمان، ممكن هالخطوة من المجلة ترجع تفتح النقاش بقوة عن مستقبل دور الولايات المتحدة الأمريكية بالصراعات العالمية، وتأثير قراراتها على استقرار مناطق كتير بالعالم.
المجلة، من خلال هالصورة القوية، عم تحاول توصل رسالة مفادها إنو السياسات الخارجية لأي دولة عظمى ممكن تكون معقدة كتير، وإنو الوعود اللي بيقطعها المرشحين خلال حملاتهم الانتخابية ممكن ما تكون متطابقة تماماً مع الواقع اللي بيواجهوه بس يتولوا السلطة. هاد الشي بيخلينا نفكر بالآثار العميقة اللي تركتها قرارات ترامب على الساحة الدولية، وكيف إنو حتى لو كان عم يحكي عن الانسحاب وتقليل التدخلات، العمليات العسكرية ما وقفت بالعكس، زادت ببعض الأماكن.
هاد الغلاف بيورجينا إنو السياسة الخارجية لأي بلد كبير متل أميركا بتضل تشكل العالم وتأثر على مصير كتير من الشعوب. وكتير ناس بتراقب هالتصرفات وبتحلل أثرها على الاستقرار العالمي بشكل عام. النقاش حول دور أميركا بالصراعات الدولية مو شي جديد، بس هالغلاف رجع حطو على الواجهة بقوة، خصوصاً مع قرب أي استحقاقات انتخابية جديدة. يعني الموضوع مو بس مجرد غلاف مجلة عادي، هو رسالة سياسية قوية جداً بتفتح أبواب للنقاشات المهمة والحيوية حول مستقبل العلاقات الدولية وتأثير القادة الكبار على مصير الشعوب والدول حول العالم. هالشي بيأكد إنو الأفعال بتضل أهم من الأقوال لما يتعلق الأمر بالسياسة الدولية وتأثيرها على حياة الناس.