دمشق – سوكة نيوز
استراتيجية إيران اللي كانت معتمدة على دعم الميليشيات بالعراق صارت ضعيفة كتير، وهلأ كتير من هالميليشيات ما عم تتحمس تشارك بالحرب ضد أميركا وإسرائيل. هالتحول صار لعدة أسباب مهمة، منها الحرب الطويلة اللي شنتها أميركا وإسرائيل ضد حلفاء إيران بالمنطقة، وخسارة سوريا كطريق أساسي لإمداد السلاح والمقاتلين، وكمان تحول قادة الميليشيات العراقيين لأغنياء وسياسيين ورجال أعمال. هدول القادة صاروا عم يركزوا على مصالحهم الشخصية ومكاسبهم السياسية جوات العراق أكتر من مواجهة القوى الغربية، وهالشي خلى حماسهم للقتال لإيران يقل.
التقرير بيوضح إنو القدرة العسكرية لهي الميليشيات صارت أضعف، وصاروا معتمدين على سلاح قديم وما عم يوصلهم شحنات سلاح جديدة من طهران. كمان، “محور المقاومة” الإيراني تعرض لضربات كبيرة، مثل اغتيال قادة كاريزماتيين متل قاسم سليماني، اللي كان رئيس فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني، وحسن نصر الله، قائد حزب الله اللبناني. خسارة هدول القادة عملت فراغ بالقيادة وخربت التنسيق بين الجماعات اللي بتدعمها إيران. وبالإضافة لهاد، سقوط نظام بشار الأسد بسوريا بشهر كانون الأول سنة 2024 لغى طريق بري مهم كتير لحركة السلاح والمقاتلين، وهاد الشي زاد من ضعف هي الشبكة.
مع إنو في بعض الهجمات المحدودة اللي أعلنت عنها جماعات موالية لإيران، بس التقرير بيشير لإنو ما في تعبئة واسعة. كتير من القادة العراقيين هلأ همهم إنهم يتجنبوا العقوبات، ويضلوا قادرين يوصلوا للرعاية الصحية بالغرب، ويضمنوا تعليم ولادهم برا البلد. وفي كم جماعة متشددة، متل كتائب حزب الله والنجباء، لساهم موالين لإيران، بس الشبكة الأوسع ما كتير عندها رغبة تدخل بحرب شاملة. التقرير بيختم إنو أي شي ممكن يحرك الشيعة العراقيين بشكل أوسع للحرب هو شعورهم إنو دينهم أو أماكنهم المقدسة عم تتعرض للخطر، مو الولاء المباشر لإيران، لأنو ولاءهم الأساسي هو للدفاع عن دينهم.