دمشق – سوكة نيوز
لبنان بلّش ينقل أكتر من 130 سجين سوري لبلدهن سوريا، وهاد الشي عم يصير ضمن اتفاق ثنائي تم توقيعه الشهر الماضي بين الحكومتين. هالخطوة بتيجي كجزء من جهود مشتركة لحل قضايا معلقة بين البلدين، وبتعكس رغبتهن بتحسين العلاقات الثنائية بعد فترة من التوتر.
الدفعة الأولى من السجناء بتضم 106 أشخاص كانوا مسجونين بسجن رومية، و31 شخص تانيين كانوا بسجن القبة الموجود بمدينة طرابلس. مجموع هالسجناء هو 137 سجين، وهنن من المدانين اللي رح يكملوا بقية أحكامهن بسوريا بعد تسليمهم.
القوافل اللي عم تحمل السجناء اتجهت لمعبر المصنع الحدودي، وهونيك تمت عملية التسليم للسلطات السورية المختصة. ووكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أكدت بشكل فوري وصول هالسجناء للطرف السوري من المعبر، وهالشي بيأكد إتمام عملية النقل بنجاح.
هالنقل بيعتبر بس المرحلة الأولى من اتفاق أوسع، بيشمل حوالي 300 سجين مدان. هدول السجناء قضو عشر سنين أو أكتر من مدة أحكامهن بالسجون اللبنانية، ورح يرجعوا لسوريا مشان يكملوا ما تبقى من عقوبتهن ببلدهن الأم. هالشي بيخفف العبء عن السجون اللبنانية المكتظة.
إياد الهزاع، القائم بالأعمال السوري ببيروت، صرح إنو الدفعة الأولى ضمت 136 سجين، وأكد إنو في دفعات تانية رح تلحق بعد ما تخلص كل الإجراءات الإدارية والقانونية اللازمة. وهاد بيدل على إنو العملية مستمرة ورح تشمل عدد أكبر من السجناء.
موضوع السجناء السوريين كان نقطة حساسة ومهمة كتير بالعلاقات بين بيروت ودمشق لفترة طويلة، خصوصي بعد الإطاحة بالرئيس السوري السابق بشار الأسد بشهر كانون الأول سنة 2024. هالخطوة بتعتبر بادرة حسن نية ومحاولة جدية لحل هالخلافات القديمة وتطوير التعاون بين البلدين.
السجون اللبنانية حالياً عم بتعاني من اكتظاظ كبير، وفيها أكتر من 2,200 سوري عم يواجهوا تهم مختلفة، منها تهم إلها علاقة بالإرهاب وعضوية مجموعات متطرفة. وهاد الاتفاق بيساعد بتخفيف هالضغط الكبير عن السجون اللبنانية وتقديم حل إنساني وقانوني لهدول السجناء.