دمشق – سوكة نيوز
العداوات اللي رجعت بين إسرائيل وحزب الله أثرت بشكل كبير على استقرار لبنان، وتهدد بأنو الصراع يطول حتى بعد ما تخلص حرب إيران الكبيرة. هالتصعيد صار بعد ما راح ضحية المرشد الأعلى لإيران، وهالشي خلى حزب الله يشن هجمات منسقة بالصواريخ والقذائف والطيران المسير على إسرائيل. إسرائيل ردت بضربات جوية مكثفة، استهدفت معاقل حزب الله وعمليات برية بجنوب لبنان، وهالشي أدى لأنو يقضى حوالي 570 مدني لبناني ويتشرد أكتر من 700 ألف شخص.
ذكرت معلومات أنو حزب الله، ورغم النكسات اللي مر فيها قبل، متل الضربات الإسرائيلية على مستودعات أسلحتو وانهيار نظام الأسد بسوريا، قدر يحافظ على قدرتو يضرب إسرائيل، وهالشي خلى يصير إخلاء جماعي لشمال إسرائيل. أفراد من فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني لسا عم يقدموا استشارات لحزب الله وعم يشغلوا بعض أنظمة أسلحتو بلبنان، وإسرائيل قضت مؤخراً على خمسة قادة كبار من فيلق القدس ببيروت عشان تقلل من نفوذ إيران.
أوضحت الأحداث إنو في نقاط ضعف سياسية كبيرة ببيروت. الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء نواف سلام ورئيس مجلس النواب نبيه بري عم يواجهوا صعوبات بالسيطرة على حزب الله، اللي كان قبل متعهد إنو ما يشترك بهجمات بتديرها إيران. مشاركة حزب الله بحرب إيران نسفت هالتعهدات، خصوصاً بجنوب لبنان، وين رجع احتل مواقع كان سلمها للجيش اللبناني تحت اتفاق وقف إطلاق النار بنوفمبر 2024. مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون عم ينتقدوا اعتماد الحكومة اللبنانية على تطمينات حزب الله، وعم يشوفوا إنو تصرفات المجموعة بتيجي بشكل مباشر من طهران.
أكدت الحكومة اللبنانية إنها ردت على هالشي بأنها حظرت الجناح العسكري والأمني لحزب الله، وأمرت بترحيل أفراد الحرس الثوري الإيراني. الجيش اللبناني بلش يعتقل عناصر من حزب الله، ويصادر أسلحة، ويستعيد بنى تحتية استراتيجية. كمان البنك المركزي اللبناني قيد وصول حزب الله للأموال، مع إنو إيران لسا عم تدعمو مالياً. بس قائد الجيش اللبناني الجنرال رودولف هيكل رفض ينشر قوات ضد حزب الله خلال العمليات الإسرائيلية المستمرة، وعزا هالشي لعدم كفاية القدرات، وهالشي سمح لحزب الله يرجع يثبت مواقعه جنب الحدود الإسرائيلية.
أفادت الأنباء بأنو الجهود الدبلوماسية كانت صعبة. الرئيس عون حاول يعمل محادثات مباشرة مع إسرائيل، واقترح اتفاقيات لوقف إطلاق النار ومساعدة عشان يتم نزع سلاح حزب الله. بس مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون لسا عندن شكوك بالتزام بيروت بنزع سلاح المجموعة، وعم يفضلوا إنو إسرائيل تكمل حملتها العسكرية عشان تضعف حزب الله بشكل كافي، وهيك الجيش اللبناني بيقدر يطبق نزع السلاح على المدى الطويل ويقلل من نفوذ إيران.
ذكرت الحكومة السورية، تحت قيادة الرئيس المؤقت أحمد الشرع، إنها دعمت جهود بيروت عشان تكبح حزب الله، ونشرت قوات عشان تمنع المجموعة من استخدام الأراضي السورية. في تنسيق بالاتصالات بين الشرع وعون والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وهدف هالشي مراقبة واحتواء عمليات حزب الله، وهالشي ممكن يقوي سيادة لبنان. محللون عسكريون أشاروا لاستمرار التنسيق العملياتي بين حزب الله وإيران، مع تصريحات إيرانية بتأكد إطلاق صواريخ مشتركة. هالنزاع إلو تبعات كبيرة على لبنان، عم يهز المؤسسات السياسية وبيتحدى الحكم المدني، ومتوقع إنو تستمر فترة طويلة من عدم الأمان وعدم اليقين السياسي بسبب النزاع الخارجي والنفوذ الإيراني.