دمشق – سوكة نيوز
ذكر تقرير أنو لبنان عم يعيش على أعصابو بعد ما حزب الله رد على إسرائيل. هاد الرد صار بعد ما قضى آية الله علي خامنئي، المرشد الأعلى لإيران. حزب الله، اللي هو جماعة شيعية مدعومة من إيران، أطلق صواريخ على شمال إسرائيل، وهالشي خلى إسرائيل ترد بضربات على مواقع لحزب الله بكل لبنان، ومنها بيروت ومنطقة البقاع.
مع إنو في رأي بيقول إنو قوة حزب الله ضعفت من تشرين الأول 2023 بسبب الضربات الإسرائيلية، بس الجماعة لساتها بتقدر تغرق لبنان بحرب وفوضى أكتر. التقرير بيوضح إنو دعم حزب الله لإيران بيجي تماشيًا مع مبادئو الأساسية اللي انحطت سنة 1985، واللي بتشمل الولاء للمرشد الأعلى لإيران والالتزام بمحاربة الاحتلال الإسرائيلي.
كان في اتفاق لوقف إطلاق النار، رتبتو أمريكا بتاريخ 27 تشرين الثاني 2024، وكان بيقضي بانسحاب حزب الله لشمال نهر الليطاني وانسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، بس هالاتفاق ما تطبق بالكامل. إسرائيل ضلت عم تقصف كل يوم، وحجتها إنو الجيش اللبناني بطيء بفك تسليح حزب الله. أما الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، فرفض فك التسليح الكامل طالما الضربات الإسرائيلية مستمرة. من تشرين الثاني 2024، جيش الدفاع الإسرائيلي نفذ 855 ضربة على لبنان، منها 44 ضربة بشباط 2026 لحالو، قبل ما يبلش الصراع الحالي.
قرار حزب الله بقصف إسرائيل بعد ما قضى خامنئي، جاب انتقادات كتير بلبنان، واتهموه إنو عم يحط مصالح إيران قبل مصالح لبنان وعم يعرض عملية السلام المتوترة للخطر. التقرير بيذكر إنو هي مو أول مرة حزب الله بيجر لبنان لحرب، وبيستشهد بحرب 2006 وتضامنوا مع حماس بسنة 2023، واللي أدت لحرب كاملة بشهر أيلول 2024.
بخطوة مهمة كتير، قرر مجلس الوزراء اللبناني بتاريخ 2 آذار يحظر الأنشطة العسكرية لحزب الله، وهي أول مرة بتصير بالبلد، بس لسا مو معروف شو رح يكون تأثير هاد القرار فورًا بما إنو حزب الله ضل عم يشتغل. هالقرار، اللي هدفوا عزل حزب الله، ممكن يزود الانقسام الطائفي بلبنان، خصوصًا بين الطوائف الشيعية اللي حاسة حالها ضعيفة وسط التحديات الإقليمية والصراعات اللي صارت من قبل. وفي مخاوف من اشتباكات ممكن تصير بين الجيش اللبناني وحزب الله، متل اللي صارت بالنزاع الطائفي سنة 2008.
غير الصراع الداخلي، في خوف من غزوات خارجية، مع تعزيزات عسكرية سورية على طول الحدود الشمالية ومسؤولين إسرائيليين، منهم السفير الأمريكي بإسرائيل، عم يعبروا عن دعمهم لسياسة توسعية باتجاه الأراضي اللبنانية. التقرير بيختم كلامو بأنو مستقبل لبنان لسا بيضل متأثر كتير بالديناميكيات الإقليمية، وحزب الله بيضل قوة مركزية عم بتسبب عدم استقرار.