بيروت – سوكة نيوز
التقرير بيحكي عن وضع لبنان الحساس، وكيف إنه واقف بين طريقين مهمين: يا إما يضل ساحة للصراعات الإقليمية المستمرة، أو يرجع يمسك سيادته الكاملة ويندمج بالنظام الاقتصادي الجديد ياللي عم يتشكل بالشرق الأوسط، وخصوصاً مع تأثير اتفاقيات إبراهيم. المقال بيوضح إنو ضعف تأثير إيران بالمنطقة وتدهور وضع نظام الأسد عم بيشكل ضغط كبير وملحوظ على حزب الله، ياللي كان القوة العسكرية المهيمنة بلبنان لعقود طويلة، وهاد الشي عم يغير موازين القوى.
التقرير بيقترح إنو بالوقت الحالي، نزع سلاح حزب الله بشكل فوري ومباشر مو واقعي ولا ممكن يصير بسهولة. بس ممكن يصير في عملية تدريجية ومنظمة. بهالعملية، الجيش اللبناني بيقدر يوسع سلطته وينشر قواته، خصوصاً بجنوب لبنان، وهاد الشي ممكن يتم بإشراف دولي ودعم اقتصادي كبير. هالتحول بيقدر يخفف بشكل كبير من الهجمات يللي بتصير عبر الحدود ضد إسرائيل، وبيفتح أبواب جديدة وكبيرة للبنان عشان يتعافى اقتصادياً ويجذب استثمارات عالمية ضرورية لإعادة إعمار البلد.
اتفاقيات إبراهيم بتتقدم كفرصة كتير مهمة وواعدة للبنان عشان يقدر يدخل على أسواق التجارة الإقليمية الواسعة، وينشط قطاع السياحة، ويستقطب استثمارات ضخمة ممكن تحرك عجلة الاقتصاد. هاد الشي بيصير رغم المعارضة الأيديولوجية القوية من حزب الله، وبعض الجهات السياسية ياللي بتربط أي حديث عن تطبيع مع إسرائيل بالقضية الفلسطينية وحلها أولاً. الكاتب بيختم كلامه بأنو الواقعية الاقتصادية والمصلحة الوطنية العليا ممكن بالنهاية تدفع لبنان باتجاه تحقيق السلام والتعاون الإقليمي، عشان يقدر يحقق التعافي الوطني الشامل والاستقرار على المدى الطويل، حتى لو الانضمام لاتفاقيات إبراهيم بيبين بعيد حالياً بالنسبة للبعض. هاد التوجه بيأكد على أهمية البحث عن حلول عملية ومستدامة بتخدم مصلحة لبنان العليا وبتضمن مستقبله الاقتصادي والأمني بعيداً عن الصراعات.