دمشق – سوكة نيوز
وزارة الخارجية الكندية نفت بشكل قاطع التصريحات اللي طلعت عن الحكومة العراقية، واللي كانت عم تقول إنو كندا رح تستلم رجال كنديين كانوا محتجزين خلال فترة حكم تنظيم الدولة الإسلامية (داعش). هالنفي إجا بعد اجتماع صار بين السفير الكندي ببغداد، كريستوفر بوم، ومستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي. مكتب الأعرجي كان طلع بيان بالعربي والإنجليزي، وذكر فيه إنو السفير بوم عبر عن استعداد كندا لاستقبال مواطنيها المحتجزين اللي تم نقلهم مؤخراً على العراق.
بس، مسؤول قنصلي من وزارة الخارجية الكندية بلغ سالي لين، والدة المعتقل الكندي جاك ليتس، إنو بيان الأعرجي مو صحيح وإنو السفير بوم تم نقله بشكل غلط. المسؤول وضح إنو كندا حالياً مو بصدد استرجاع أي كنديين معتقلين من العراق. وزارة الخارجية الكندية أكدت ببيان لوكالة الصحافة الكندية إنها ما عم تسترجع كنديين حالياً، بس بنفس الوقت عم تدرس طلبات المساعدة الاستثنائية، متل الاسترجاع، على أساس كل حالة لحالها، وذكرت أسباب تتعلق بالخصوصية والأمن العملياتي لعدم التعليق على حالات محددة.
سالي لين عبرت عن خوفها من إنو ابنها، جاك ليتس، رح يواجه محاكمة بالعراق ما بتراعي معايير الإثبات، ولاحظت موقف أوتاوا اللي بيرفض التدخل بأنظمة العدالة الأجنبية. وقالت إنو العائلات “ما بتعرف شي بالمرة” عن خطط كندا لولادهم، وخايفة إنو أوتاوا ممكن تكون عم توافق ضمنياً على أحكام السجن مدى الحياة. منظمة العفو الدولية سبق وعبرت عن قلقها من انتهاكات خطيرة للحقوق، وظروف سيئة بالسجون العراقية، ومحاكمات غير عادلة، وإعدامات جماعية. أهل ليتس بيأكدوا إنو ابنهم كان ضد داعش وحتى تم محاكمته لإنو ندد بالتنظيم علناً.
بالسنين الماضية، تم استرجاع بعض النساء والأطفال الكنديين من سوريا بمساعدة رسمية كندية وتعاون كردي، بس أوتاوا رفضت باستمرار تساعد باسترجاع الرجال الكنديين. محكمة الاستئناف الفيدرالية حكمت إنو أوتاوا مو ملزمة قانونياً باسترجاع ليتس وتلاتة رجال كنديين تانيين، والمحكمة العليا بكندا رفضت تسمع استئناف لهالقرار بسنة 2024. قبل شهر من هالخبر، وزارة الخارجية كانت بلغت لين إنو ابنها ممكن يكون اتنقل على العراق من شمال شرق سوريا، بس المسؤولين لسا عم يشتغلوا ليأكدوا هويته بسبب نقص المعلومات.